أبا العساف غرك فضل قومي

الشاعر: الحسن بن أحمد الهمداني · البحر: الوافر

«أبا العساف غرك فضل قومي» من شعر الحسن بن أحمد الهمداني، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أبا العساف غرك فضل قومي — وانك من رؤوس الهاشمينا

وانك لا تخاف ولا تجاري — ولا تلقى بما قدمت هونا

اليك اليك عرضك عن شداتي — لكي لا أطبع الحسب المصونا

وأقسم إن رملت اليك بيتا — لتغتمزن قناتك أو تلينا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحسب: حسب: فِي أَسماءِ اللَّهِ تَعَالَى الحَسِيبُ: هُوَ الْكَافِي، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعِل، مِن أَحْسَبَنِي الشيءُ إِذَا كَفاني. والحَسَبُ: الكَرَمُ. والحَسَبُ: الشَّرَفُ الثابِتُ فِي الآباءِ، وَقِيلَ: هُوَ الشَّرَفُ فِي الف …
  • العساف: العِسَّافُ : الشديد العَسْف، أي الشديد الظلم.- من الدَّمع: الكثير الذي يجري في غير مجاريه، كان حزنه شديداً ودمعه عَسّافاَ.-: من يستخدم غيره في عمل ما.
  • المصونا: (مَصَوَ) الْمِيمُ وَالصَّادُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ. الْمَصْوَاءُ: الْمَرْأَةُ لَا لَحْمَ عَلَى فَخِذَيْهَا.
  • الهاشمينا: الهَاشِمُ : فا.-: الجبلُ الرِّخْو.-: الذي يحلب اللَّبن بحذق ج هُشُمٌ.
  • تلينا: تَلِيَ يَتْلَى اِتْلَ تِلىً : تخلّف أوبقي؛ تلي من الدَّيْنِ نصفُه/ لم يَتْلَ من الشهر إلاّ أيامٌ معدودات.
  • عرضك: عرض: العَرْضُ: خلافُ الطُّول، وَالْجَمْعُ أَعراضٌ؛ عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛ وأَنشد: يَطْوُونَ أَعْراضَ الفِجاجِ الغُبْرِ، ... طَيَّ أَخي التَّجْرِ بُرودَ التَّجْرِ وَفِي الْكَثِيرِ عُرُوضٌ وعِراضٌ؛ قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ يَصِف …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • يا زيد زيد الخير يا ابن محمد
  • لن قرع الناعي قلوباً فصدعا
  • غدرتم بمهدي على الامن سرقةً
  • لا رمت يعرب بسهم شديد
  • أرض تخيرها سام وأوطنها
  • ان سيوفاً جلت وجوه بني
  • أجبت نزاراً على ذمها