ما زال سام يرود الأرض مطلبا
الشاعر: الحسن بن أحمد الهمداني · البحر: البسيط
«ما زال سام يرود الأرض مطلبا» من شعر الحسن بن أحمد الهمداني، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الياء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ما زال سام يرود الأرض مطلبا — للطيب خير بقاع الأرض يبنيها
حتى تبوأ غمدانا وشيدها — عشرين سقفاً يناغي النجم عاليها
فان تكن جنة الفردوس عالية — فوق السماء فغمدان يحاذيها
وان تكن فوق وجه الأرض قد خلقت — فذاك بالقرب منها أو يصاليها
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بقاع: القَاعُ [قوع]: القعرُ؛ قاعُ البحر/ قاع البئر.-: أرض مستوية مطمئنَّة عمّا يحيط بها من الجبال والآكام وَيَسْألُونَكَ عنِ الْجِبَال فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفاً فَيَذَرُهَا قَاعاً صَفْصَفًا ج أَقْوَاعٌ وقِيعَان وقَيَعٌ …
- سقفا: السَّقْفَاءُ : مذ أَسْقَفُ.-: الطّويلة في انحناء.- من النّعام: الطّويلةُ العُنُق ج
- عاليها: العَالِي [علو]: فا.-: المرتفع؛ إنه عالي المكانة/ رجل عالي الكعْب، أي شريف/ أتيته من عالٍ، أي من فوق/ عالي الهمّة، أي طموح.
- وشيدها: شيد: الشِّيدُ، بالكسر: كلُّ ما طُليَ به الحائطُ من جِصٍّ أَو بَلاط، وبالفتح: المصدر، تقول: شاده يَشِيدُه شَيْداً: جَصَّحَه. وبناءٌ مَشِيدٌ: معمول بالشِّيد. وكل ما أُحْكِمَ من البناءِ، فقد شُيِّدَ. وتَشْييدُ البناء: إِحكا …