مت واقفاً
الشاعر: ياسر الششتاوي · البحر: الهزج
«مت واقفاً» من شعر ياسر الششتاوي، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وقعتَ في المحذورْ — وغاب عنك النورْ
كيف ذهبت واهماً — إلى مخالب الدجى المسعورْ
وهل حصدتَ — ما تريد
ما حصدتَ — غير لوعة ٍ
تمزق الشعورْ — فلا تلمْ غير خطاك
لا تلمْ — زمانك المعذورْ
كان من الممكن — أن تعاند الأسى
وأن تواجه السرورْ — طاب لخطوك المجون
كيف ترتدي — ثياب الجهل
والحقيقة البيضاء — كانت في حناياك تدورْ
لا تفعل الذي فعلت ثانياً — ولا تظن أنه
بحر السرورْ — كن شامخاً
لا تستترْ في حاكم ٍ — أو فارس ٍمأجورْ
إن متَ في أرض الأسى — مت واقفاً
ولا تقاتل الضميرْ — أنت الذي بنى
وما بنيته كثيرْ — كيف يضيع الآن
ما بدأته — في سالف الدهورْ
عد من ضلالك الذي أدماكَ — كي تظل بستاناً
ولا تموت ملعوناً — من الزهورْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.
تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المجون: المُجُونُ : قلَّة الحياء والسلُّوك الهازل؛ صرفه المجونُ عن الدراسة.
- المحذور: المَحْذُورُ : ما يُتَّقَى ويُحترزُ منه إن عَذَابَ رَبِّك كَانَ مَحْذُوراً مَحَاذِيرُ.
- المسعور: المَسْعُورُ : الحريصُ على الأكْل وإِن مُلِئَ بطنه.-: المجنون؛ كلب مسْعورٌ ج مسَاعِيرُ.
- الممكن: المُمْكِنُ : فا.-: المُحْتَمَلُ؛ من الممكن أن يحصل كذا.-: هو في المنطق، ما لا يشتمل على تناقض ذاتي.
- تعاند: تَعَانَدَ يَتَعَانَدُ تَعَانُداً :- وا: تخالفوا وتعارضوا وترادّوا؛ أصرَّ كلٌّ منهم على رأيه وتعاندوا.
- تمزق: تَمَزَّقَ يَتَمَزَّقُ تَمَزُّقاً : تَشقّق وتمزّع. ــ القومُ: تفرّقوا؛ تمزّق أعضاء النادي لاختلافهم في الرأي.
- تواجه: تَوَاجَهَ يَتَوَاجَهُ تَوَاجُهاً :- الشخصان أو الشيئان: تقابلا وجهاً لوجه؛ تواجها وتصارحا فتصافيا.- الطرفان: تصارعا؛ تواجه العدوّان.