جسدي والنخيل

الشاعر: ياسر الششتاوي · البحر: الكامل

«جسدي والنخيل» من شعر ياسر الششتاوي، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

جسدي يعاتبه النخيلْ — جسدي يخالفني

ولا يمضى معي — دوماً أحس بأنه

لا يشتهي أن يرتدى — ثوب الصهيلْ

هل ينبغي أن أكتوي من عصفه ؟! — وأعيش في موتي ؟!!

ولا أستقبل البعث الجميلْ ؟! — يا ليتني يوماً

ألاقي في الدروب له بديلْ — دوماً تؤرقني

مطالبه التي لا تنقضي — ويجوب في النهم الوبيلْ

لا يشتهي — إلا الخروج إلى التفاني

في لظى الأوهام — والجدب المهولْ

* * * — جسدي يعاتبه النخيلْ

يدنو من الأحلام — ثم يعود منكسراً ذليلْ

يا ليتني منه أفرّ — ولا أعود فقد مللتُ سقوطه

في هوة الكبت الذي لا ينتوي — عنى الرحيلْ

جسدي عنائي — ما يذكرني

بغير الموت أو بتخوفي — من ظلمة القبر الأكولْ

جسدي وآه ٍمنكَ يا جسدي — فما أبداً أراكَ حقيقتي

وأخاف أن تغدو عليلْ — كم خانني

ما يعتريك من اللهيب — فرحتَ تقذفني

لموج المستحيلْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البعث: بعث: بَعَثَهُ يَبْعَثُه بَعْثاً: أَرْسَلَهُ وَحْدَه، وبَعَثَ بِهِ: أَرسله مَعَ غَيْرِهِ. وابْتَعَثَه أَيضاً أَي أَرسله فانْبعَثَ. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ يَصِفُ النبي، ﷺ، شَهِيدُك يومَ الدِّينِ، وبَعِيثُك نعْمة؛ أَي مَبْعُ …
  • التفاني: تَفَانَى يَتَفَانَى تَفَانَ تَفَانِياً [ فني]:- وا. أَباد بعضهم بعضاً؛ تفانوا في المعارك القَبَلية.- في العمل: بذل غاية جهده لإنجازه؛ تفانى في إنجاز مشروعه الصناعيّ.
  • الخروج: الخَرُوجُ : [للمذكّر والمؤنث]، طويلُ العنق؛ فرس خَروج ونعامة خروج.
  • الصهيل: الصَّهِيلُ : مصـ. -: صوتُ الخيل؛ حطُّوا رِحالهم فارتفعَ صهيلُ خيولهم.
  • النهم: نهم: النَّهْمَةُ: بلوغُ الهِمَّة فِي الشَّيْءِ. ابْنُ سِيدَهْ: النَّهَمُ، بِالتَّحْرِيكِ، والنَّهَامَةُ: إفراطُ الشهوةِ فِي الطَّعَامِ وأَن لَا تَمْتَلِئَ عينُ الْآكِلِ وَلَا تَشْبَعَ، وَقَدْ نَهِمَ فِي الطَّعَامِ، بِالْ …
  • الوبيل: الوَبِيلُ : الشّديدُ فَأَخَذْنَاهُ أَخْذاً وَبِيلاً.-: المرعى الوخيمُ.-: الحُزمة من الحطب.-: العصا الغليظة الضّخمة.-: القضيبُ فيه لِينٌ.-: خشبة يُضرب بها الناقوسُ.-: خشبة القَصّار التي يدقّ بها الثيابَ بعد الغَسْلِ.
  • بديل: البَدِيلُ : الخَلَف والعِوَض؛ لا بديلَ عن الكتاب لاكتساب المعرفة. -: في السينما، الممثل الذي يؤدي كلام ممثل آخر أو يقوم ببعض أدواره في فيلم سينمائي ج بُدَلاَءُ وأَبْدَالٌ.

قصائد ذات صلة

  • سؤال الكينونة
  • العودة إلى الطفولة
  • شموع الحقيقة
  • الوصايا
  • أبو لهب
  • أنحت في الصخر
  • تعذب بحبها
  • ثلاثون عاماً