من لقلبك ؟

الشاعر: ياسر الششتاوي · البحر: المديد

«من لقلبك ؟» من شعر ياسر الششتاوي، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر المديد.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

من لقلبك — في وحشة الطرقات المديدةْ

عتمة ٌ — تنجب التيه

والأمنيات بعيدةْ — أي شط

تروح إليه — لكي تستشف الرؤى

وترى صرخات النجوم الوليدةْ — من لقلبك

قد خانك السيرُ — والنهر يبكي عليك

وما زلت تحلم — أن تستعيد الورود الشهيدةْ

من لقلبك — هل من مكان ٍ

على ربوة البعث — أو في حنان البقاع السعيدةْ

ضاع من يد عمرك ما ضاع — هل من كيانك تهرب

هل تذبح الشمس — في ساحة الحسرات

وتهجر صوتك — يا أيها الزمن المترامي

أما من ربيع ٍ — جسور الخطى

يمتطي خيله — ويزيل القيود العنيدةْ

من لقلبك — من يرفع الدمع عنك

فكم في حياتك من كبوات عديدة ْ — ربما

تتعلم من ذوق تلك الهزائم — ألا تبالغ

فيما ترى — وتعيد اكتمالك

في غفوة الزلزلات الأكيدةْ — كم لقيت

وفي كهف حزنك — تسكن تيجانك الخاسرات

فهل ستظل — كما أنت

أم ستعود — إلى عهدك الذهبي

ولثم شفاه الليالي الفريدةْ — في مدى الاحتمالات

تسكن رحلتنا — ورياح الشكوك حميدةْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تحلم: تَحَلَّمَ يَتَحَلَّمُ تَحَلُّماً : تكلّف الحِلم، أي التعقّل والأناة وضبط النفس؛ يتحلّم حين يجالس الكبار. -: ادّعى الرؤيا كاذباً؛ كثيراً ما يتحلَّم هذا ويروي رؤى يبدعها عقلُه حتى يسلِّيَ سامعيه.
  • خانك: الخَانُ : النُّزل؛ نزل المسافرون خانًا جميلاً. -: الحانوت. -: المتجر؛ باع سلعه في خان عتيق. -: الأمير والحاكم. (معـ).
  • لقلبك: قلب: القَلْبُ: تَحْويلُ الشيءِ عَنْ وَجْهِهِ. قَلَبه يَقْلِبُه قَلْباً، وأَقْلَبه، الأَخيرةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وَهِيَ ضَعِيفَةٌ. وَقَدِ انْقَلَب، وقَلَبَ الشيءَ، وقَلَّبه: حَوَّله ظَهْراً لبَطْنٍ. وتَقَلَّبَ الشيءُ ظ …
  • والنهر: نهر: النَّهْرُ والنَّهَرُ: وَاحِدُ الأَنْهارِ، وَفِي الْمُحْكَمِ: النَّهْرُ والنَّهَر مِنْ مَجَارِي الْمِيَاهِ، وَالْجَمْعُ أَنْهارٌ ونُهُرٌ ونُهُورٌ؛ أَنشد ابن الأَعرابي: سُقِيتُنَّ، مَا زالَتْ بكِرْمانَ نَخْلَةٌ، ... ع …

قصائد ذات صلة

  • سؤال الكينونة
  • العودة إلى الطفولة
  • جسدي والنخيل
  • شموع الحقيقة
  • الوصايا
  • أبو لهب
  • أنحت في الصخر
  • تعذب بحبها