دعوة إلى الفرح ( لا للأحزان )

الشاعر: عبد الرزاق خلف · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة حزينة

«دعوة إلى الفرح ( لا للأحزان )» من شعر عبد الرزاق خلف، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عط الفرح فرصه وقل لا للأحزان — ماكو صعب كل الأماني متاحه

لا تستضيق وبالسما رب رحمن — اللّي بذكره للقلوب إنشراحه

لملم جروحك حتى لو كنت تعبان — المؤمن بصبره يداوي جراحه

ما ييأس إلا من خلا قلبه إيمان — اللّي ترك قلبه للأحزان ساحه

حاول تقابل كل إساءه بإحسان — وأفتح بقلبك للمحبّه مساحه

تشعر بأنّك كثر ما اعطيت إنسان — وترضى على نفسك وتشعر براحه

للكذب لو حطوا ملايين الألوان — ما فيه أجمل من كلام الصراحه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الصراحه: الصَّرَاحَةُ : مصـ. -: الوضوحُ وعدمُ الالتواء؛ اشتهر هذا الطبيب بصراحته/ كلَّمْتُهُ بصراحة ولم أُخفِ عنه شيئاً.
  • المؤمن: المُؤَمَّنُ : مفعـ.- عَلَيْه: المضمونُ أي ما يحميه تأمِينٌ أو ضمانٌ؛ هذه سيّارةٌ مؤمَّنٌ عليها.
  • بذكره: الذَّكِرَةُ : مذ ذَكِرٌ / امْرَأَةُ ذَكِرَةٌ، أي متشبِّهة بالذُّكُور؛ (إِيّاكُمْ وكُلَّ ذَكِرَةٍ مُذَكَّرةٍ شَوْهَاءَ فَوْهَاءَ).
  • براحه: البَرَاحُ : المتَّسع من الأرض لا شجر فيها ولا زرع؛ هذه الأرض البراح لم تكن من قبل خالية من النبت والعمران. - من الأمرْ الواضح البيّن؛ بدا لنا الأمرُ بَراحًا.-: الرأي المنكر؛ لم يأخذ احذء بالبراح.
  • بصبره: الصُّبْرَةُ : ما جُمِع من القمح وغيره بلا كيل ولا وزن؛ اشترى القمح صُبْرةً ج صِبارٌ وصُبَرٌ.
  • بقلبك: قلب: القَلْبُ: تَحْويلُ الشيءِ عَنْ وَجْهِهِ. قَلَبه يَقْلِبُه قَلْباً، وأَقْلَبه، الأَخيرةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وَهِيَ ضَعِيفَةٌ. وَقَدِ انْقَلَب، وقَلَبَ الشيءَ، وقَلَّبه: حَوَّله ظَهْراً لبَطْنٍ. وتَقَلَّبَ الشيءُ ظ …

قصائد ذات صلة

  • وين ساري ؟
  • أمينة
  • صوت الشوارع
  • شيطنه
  • عناقيد طيبه
  • حبيبي رسول الله ( ص )
  • الورد ( رسول الحبايب )
  • راجع يا لبنان