ضربٌ مِن الأشجان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ينسابُ نهرُ الشّوقِ في وديانيوكأنهُ حُمَمٌ منَ البركانِ
مِنْ سجنِ ذاكرتي عتقتُ حكايةًقدْ زلزلتْ بطقوسِها وجداني
ونسيتُ أنَّ العشقَ حقّاً إنْ أتىكالموتِ يسرقُ نهلةَ الظّمآنِ
يسريْ بأروقةِ الكيانِ نبيذهُيغوي العقولَ بطبعهِ الفتّانِ
قدْ يشرحُ الصدرَ الضئيلَ بحسنهِويشرّحُ الأمواتَ في الأكفانِ
ياليتني استوقفتُ دقّةَ خافقيوصفعتُ وجنةَ صوتهِ الرّنانِ
أوْ أنّني أغلقتُ كلَّ منافذيكيْ تستريحَ منَ الهوىْ أحزاني
الصّبرُ ناحَ وفاحَ منْ خلجاتهِثغرٌ وألفُ قصيدةٍ وبيانِ
آنستُ وجداً في العروقِ لهيبهُومفادهُ ضربٌ منَ الأشجانِ
واجهتُ جورَ نهايتي ببدايةٍبكماءَ لمْ تتقنْ سوى الإذعانِ
عيناكَ ذنبٌ والخطيئةُ نظرةٌمارستُها في هدأةِ الإمعانِ
خذني إليكَ بريئةً منْ كلِّ ماقدْ كانَ أو سيكونُ منْ بهتانِ
خذني بربّكَ حيثُ سارَ بكَ النوىْدعني أكفكفُ عبرةَ الأجفانِ
شاخَ الفؤادُ مكبّلاً بهجيرهِدعني أكبّلُ وصلنا بحناني
عن القصيدة
«ضربٌ مِن الأشجان» من شعر هديل الدليمي، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.