السيف والضيف والكيف
الشاعر: ناصر الهاشمي · البحر: الطويل
«السيف والضيف والكيف» من شعر ناصر الهاشمي، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا الله يا منشي السحاب الهماليل ... وبعصمتك رسل الهداية تعصمها
محصي لنا افعالنا بالمثاقيل ... تغفر زللها وخيرها نغتنمها
وتعف لسنتنا عن القال والقيل ... وقلوبنا عند الخطايا تخطمها
من بعدها شاعر واسوق التماثيل ... فرايد تحصي الدرر وتخرمها
وتشكها صوغ بسير المشاكيل ... كسابة للطايلة وتعزمها
اللي لهم فالرايحة والمقابيل ... وقفة رجال ما يزلل قدمها
فنجانها الاول على حد صقيل ... من لازمه في قبضة ما ندمها
تطرب اذا شك السماء بالمشاهيل ... والارض دوار الرحا قد عرمها
ل زمجروا واستنفرت صهل الخيل ... واداخلت صيحاتهم مع نسمها
واستنصر الصارم بروس الحلاحيل ... حظ الذياب العاوية مع رخمها
وفنجانها الثاني على الضيف نزييل ... مواجب يسعد بها من زهمها
لن جات في صيت الكرم والمعاميل ... تنحر ابلها قبل تذبح غنمها
وتقرب الضيفان حشمة وتبجيل ... طبايع عسر الوقت ما عسمها
تفرش لهم ظل القلوب المغاتيل ... رحب النفوس اللي تبادى نعمها
وفنجانها الثالث يلم المزاميل ... كيف على خوة نجا ويحشمها
يفدا الذي بهر به البن والهيل ... عشر على خمس الثنا ما قحمها
في رمسة ما خبثوها مهابيل ... واللي يلعثم بالحكي ما لزمها
ما غير مشفوق يجر التعاليل ... ولا مجرب حلوها ومر همها
اغرف لها حظ الكنانة من النيل ... لاول شروق الشمس واغنم قسمها
ثلاث رشفات بصوع المحاصيل ... بكيفها وبضيفها وسيف دمها
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الميم، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- افعالنا: فعل: الفِعل: كِنَايَةٌ عَنْ كُلِّ عَمَلٍ متعدٍّ أَو غَيْرِ متعدٍّ، فَعَلَ يَفْعَلُ فَعْلًا وفِعْلًا، فَالِاسْمُ مَكْسُورٌ وَالْمَصْدَرُ مَفْتُوحٌ، وفَعَلَه وَبِهِ، وَالِاسْمُ الفِعْل، وَالْجَمْعُ الفِعَال مِثْلُ قِدْح وق … (لسان العرب)
- الدرر: درر: دَرَّ اللبنُ وَالدَّمْعُ وَنَحْوُهُمَا يَدِرُّ ويَدُرُّ دَرّاً ودُرُوراً؛ وَكَذَلِكَ النَّاقَةُ. إِذَا حُلِبَتْ فأَقبل مِنْهَا عَلَى الْحَالِبِ شَيْءٌ كَثِيرٌ قِيلَ: دَرَّتْ، وإِذا اجْتَمَعَ فِي الضَّرْعِ مِنَ الْعُ … (لسان العرب)
- القال: قال: والمُتَعَيِّدُ الغَضْبانُ. وقال أَبو سعيد: تَعَيِّدَ العائنُ على ما يَتَعَيَّنُ إِذا تَشَهَّقَ عليه وتَشَدَّدَ ليبالغ في إِصابته بعينه. وحكي عن أَعرابي: هو لا يُتَعَيَّنُ عليه ولا يُتَعَيَّدُ؛ وأَنشد ابن السكيت: كأَ … (لسان العرب)