أغرى امرؤٌ يوماً غلاماً جاهلاً

الشاعر: إبراهيم المنذر · البحر: الكامل

«أغرى امرؤٌ يوماً غلاماً جاهلاً» من شعر إبراهيم المنذر، من العصر الحديث، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أغرى امرؤٌ يوماً غلاماً جاهلاً — بنقوده حتّى ينال به الوطر

قال ائتني بفؤاد أمك يا فتى — ولك الدّراهم والجواهر والدّرر

فمضى وأغمد خنجراً في صدرها — والقلب أخرجه وعاد على الأثر

لكنّه من فرط سرعته هوى — فتدحرج القلب المضرج إذ عثر

ناداه قلب الأم وهو معفّر — ولدي حبيبي هل أصابك من ضرر

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ائتني: أيْتَنَ يُوتِنُ إيتَاناً :- تِ الحامِلُ: وضعت ولدها على خلاف المعتاد فخرجت رجلاه أولاً بدلاً من رأسه.
  • الدراهم: جمع دِرْهَم. ن. دِرْهَم.
  • المضرج: المِضْرَجُ : ـ من الثِّيابِ: الخَلَق المُبْتَذَلُ؛ تعوّد لباسَ الثَّوْبِ المِضْرَجِ ج مَضَارِجُ.
  • الوطر: وطر: اللَّيْثُ: الوَطَرُ كلُّ حاجةٍ كَانَ لِصَاحِبِهَا فِيهَا هِمَّةٌ، فَهِيَ وَطَرُه، قَالَ: وَلَمْ أَسمع لَهَا فِعْلًا أَكثر مِنْ قَوْلِهِمْ قَضَيْتُ مِنْ أَمر كَذَا وَطَرِي أَي حَاجَتِي، وَجَمْعُ الوَطَرِ أَوْطارٌ. قَ …
  • بفؤاد: الفُؤَادُ : القلب كَذلِكَ لنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ. -: العقل؛ إِنه راجحُ الفُؤاد/ الفُؤاد الفارغ، هو الَّذي لا هَمَّ فيه ولا غَمَّ، أو السيِّىءُ الحال. -: مكانُ اتِّصال المَعِدَةِ بالمريءِ ج أَفْئِدَةُ.
  • بنقوده: جمع نَقْد. [ن ق د]. "صَرَفَ كُلَّ نُقُودِهِ" : الْمَال، الْعُمْلَة.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة