موشّح عراقي
الشاعر: حيدر التميمي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل
«موشّح عراقي» من شعر حيدر التميمي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
خجلاً فاضَ احمرارُ الوجنَتينْ — سألتني بأرَقِّ اللغتينْ
عاشقٌ أسمعُ دونَ الأُذنينْ — هل حياءً كتَمَتْ سِرَّ الجوى
بين طيّاتِ الفؤادِ الكَلِمِ — ظبيةٌ قد سَلَبتْ منّي الوَسَنْ
بعدَ ما صارَ لها القلبُ وَطنْ — فهي روحي حين حلَّتْ في البَدَنْ
نظراتٌ نَفَثَتْ سحرَ الهوى — خافها هاروتُ منذُ القِدَمِ
زادَ من وجدي سهامُ الحاجبينْ — قاتلٌ يكفي فصارا قاتلينْ
يُردياني صبوةً في الحالتينْ — اِرحمِ القلبَ الذي فيكِ اكتوى
بوصالٍ قبل وصلِ الهَرِمِ — رشأٌ ينفرُ من نفحِ النسيمْ
كيف يبدو بين أحبالِ الغَريمْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- احمرار: [ح م ر]. (مصدر اِحْمَرَّ). "اِحْمِرَارُ الوَجْهِ" : عَلاؤُهُ حُمْرَةٌ. "عَلاَ الاحْمِرَارُ الأُفُقَ عِنْدَ غُروبِ الشَّمْسِ".
- البدن: بدن: بَدَنُ الإِنسان: جسدُه. والبدنُ مِنَ الجسدِ: مَا سِوَى الرأْس والشَّوَى، وَقِيلَ: هُوَ العضوُ؛ عَنْ كُرَاعٍ، وَخَصَّ مَرّةً بِهِ أَعضاءَ الجَزور، وَالْجَمْعُ أَبْدانٌ. وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ: إِنها لحَسنةُ الأَبدان …
- الهرم: هرم: الهَرَم: أقْصى الكِبَر، هَرِمَ، بِالْكَسْرِ، يَهْرَمُ هَرَماً ومَهْرَماً وَقَدْ أَهْرَمَه اللهُ فهو هَرِمٌ، مِنْ رِجَالٍ هَرِمِينَ وهَرْمَى، كُسِّر عَلَى فَعْلى لأَنه مِنَ الأَسماء الَّتِي يُصابُون بِهَا وَهُمْ لَهَ …