موشح عراقي 1

الشاعر: حيدر التميمي · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة غزل

«موشح عراقي 1» من شعر حيدر التميمي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ياهِلالاً هلَّ من فوق الحَدَقْ — بكَ اِفطارُ المُعنّى مَنْ عَشَقْ

اِملئي الكاسَ من اللحظِ غَدَقْ — فألينا داعيَ الشوقِ دعا

قد أجابتْهُ الغواني والمِلاحْ — طرباً أشدو على سكْبِ السُلافْ

فلْنُساقِ الوجدَ لكنْ بعفافْ — اِذ يهونُ الأمرُ بعدَ الأرتشافْ

كلُّ مَنْ يسقي لداعيهِ سعى — غيرَ أنّي لم أَذِقْ لَلآنَ راحْ

كلُّ صَبٍّ طبعُهُ الوصْلُ بَدا — شَغفا يرقَبُ معشوقاً عدى

لم يَزَلْ يلهَبُ في قلبي الصَّدى — وَحْيُ شعري لفؤادي قد نعى

بقوافٍ تحْملُ الوَصفَ جِراحْ — لَهفَ شوقي صارَ في القلبِ طَلَلْ

نَضَبَتْ منه ينابيعُ الأملْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • افطار: [ف ط ر]. (مصدر أَفْطَرَ). "دَعانَا إلَى الإِفْطَارِ عَلَى مَائِدَتِهِ" : إلى تَناوُلِ طَعامِ الفُطُورِ.
  • الحدق: حدق: حدَقَ بِهِ الشيءُ وأَحدقَ: اسْتَدارَ؛ قَالَ الأَخطل: المُنْعِمُون بنُو حَرْبٍ، وَقَدْ حَدَقَتْ ... بيَ المَنِيّةُ، واسْتَبْطأْتُ أَنصارِي وَقَالَ سَاعِدَةُ: وأُنْبِئْتُ أنَّ القومَ قَدْ حَدَقُوا بِهِ، ... فَلَا رَيْ …
  • السلاف: السُّلافُ والسُّلافَةُ : أَفْضَلُ الخمر وأَخلَصُها؛ شُرْبُ السُّلاَفِ يُؤدّي بالعقل والمال إلى التَّلَفِ.- من كلّ شيءٍ: خالصُهُ.
  • املئي: أَمْلَى يُمْلِي أَمْلِ إِمْلاءَ [ملو]:- الكتابَ أو الدرسَ عليه: قرأه عليه ليكتبه؛ أملى الأستاذ الدرس على طلاّبه.- ـه اللَّهُ عمرَه: أطاله ومتّعه به.- له في غِيَّه: أَطال له وأَمهله وَأُمْلي لهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ .
  • بعفاف: [ع ف ف]. (مصدر عَفَّ). 1."عُرِفَتْ بِعَفَافِ سُلُوكِهَا" : الامْتِنَاعُ، الانْكِفَاءُ عَمَّا لاَ يَحِلُّ وَلاَ يَجْمُلُ قَوْلاً أَوْ فِعْلاً. "فَجَلَسَتْ وَالسَّكِينَةُ حَدِيثُنَا وَالعَفَافُ ثَالِثُنَا". (جبران خ. جبران …
  • سكب: سكب: السَّكْبُ: صَبُّ الماءِ. سَكَبَ الماءَ والدَّمْعَ ونحوَهما يَسْكُبُه سَكْباً وتَسْكاباً، فسَكَبَ وانْسَكَبَ: صَبَّه فانْصَبَّ. وسَكَبَ الماءُ بنفسِه سُكوباً، وتَسْكاباً، وانْسَكَبَ بِمَعْنًى. وأَهلُ الْمَدِينَةِ يَق …

قصائد ذات صلة

  • صدى الأيام
  • حكاية الاصيل
  • غُصّةُ القلب
  • خريف العمر
  • همسات الفؤاد
  • بغداد
  • رسول الرحمة محمدﷺ
  • قاضي الهوى