ورديُّ الشفاه

الشاعر: حيدر التميمي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

«ورديُّ الشفاه» من شعر حيدر التميمي، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عاقرتُ ورديَّ الشفاهِ سُلافا — وأَلِفتُ من ثمرِ المِلاحِ قِطافا

طارحتُها لُغةَ العيونِ تولُّهاً — صبٌّ تساقى سحرَها اِيلافا

سَلِسُ العِنانِ اذا الصبابةُ أوقدَتْ — قلبي فأورتْ من حشاهُ شَغافا

وسجيّةُ العُشاقِ اِنْ أمرَ الهوى — نفروا ثِقالاً صبوةً وخِفافا

نشوانُ من غَزَلِ الكواعبِ خافقي — معهُ حُمَيّا المُقلتين أدافا

أهفو مُداعبةً لهُنَّ كأنَّني — موجٌ يُداعبُ في نداهُ ضِفافا

ماراعني اِلاّ عيونُ فَتيَّةٍ — قد جرَّدَتْ من جِفنِها الأسيافا

أو داعَبَتْ ريحُ الصباحِ قوامَها — فتأجُّ قلبي ما تَهزُّ عِطافا

بيضاءُ يخدِشُها النّسيمُ رَهافةً — وتزينُها حُجُبُ الحياءِ عَفافا

اِنْ سدَّدَتْ سهمَ الحواجبِ رميةً — تَصِبِ القلوبَ واِنْ رَمَينَ جُزافا

تخطو كسحرِ الطيفِ في ملكوتِهِ — خَلَبَتْ مفاتنُها الفؤادَ شُعافا

الروحُ قد وَلَّتْ لوجهتِها هوىً — وسعى بقِبلتِها الفؤادُ وطافا

قَسَماً فلستُ مُغالياً ، عينايَ لم — تَرَيا لها بين الحِسانِ كَفافا

آهً على صبٍّ تكوّى جنبُهُ — وَعَنِ المضاجِعِ من جواهُ تجافى

فالعينُ رَقرَقَها الهيامُ تشوّقاً — والهجرُ يُثخِنُ في الجِراحِ رُعافا

أبرَتْ حنايا أَضلُعي بجفائها — بل كانَ سُمّاً للفؤادِ زُعافا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تولها: تول: التُّوَلَة: الدَّاهِيَةُ، وَقِيلَ: هِيَ بِالْهَمْزِ، يُقَالُ: جَاءَنَا بتُولاته ودُولاته وَهِيَ الدَّوَاهِي. ابْنُ الأَعرابي: إِن فُلَانًا لَذُو تُولات إِذا كَانَ ذَا لُطْف وتَأَتٍّ حَتَّى كأَنه يَسْحَر صَاحِبَهُ. و …
  • جفنها: جَفَنَ: الجَفْنُ: جَفْنُ العَين، وَفِي الْمُحْكَمِ: الجَفْنُ غطاءُ الْعَيْنِ مِنْ أَعلى وأَسفل، وَالْجَمْعُ أَجْفُنٌ وأَجفان وجُفونٌ. والجَفْنُ: غِمْدُ السَّيْفِ. وجَفْنُ السَّيْفِ: غِمده؛ وَقَوْلُ حُذَيْفَةَ بْنِ أَنس ا …
  • حشاه: الحَشَاةُ [حشو]: أرض لا يُرجى منها خير.

قصائد ذات صلة

  • صدى الأيام
  • حكاية الاصيل
  • غُصّةُ القلب
  • خريف العمر
  • همسات الفؤاد
  • بغداد
  • رسول الرحمة محمدﷺ
  • قاضي الهوى