شِبه تَنهيدة

الشاعر: علي الهنداوي · البحر: الكامل

«شِبه تَنهيدة» من شعر علي الهنداوي، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قد أُتَّهم — لكنني لا أكترث

فلكم رغبت وطالما — بأن أراك للحظة.. وأبوح لك

عمّا يجول بخاطري — عمّا يكاد يشلّني

عن حالة.. أضحت صميم المهزلة — عن تافه أضحى شعار المرجلة

عن أمّة لا تكترث — عن حالة لا تُرتضى.

... — الذلّ أصبح في المراتب الأولى... شرف

والبخس أصبح مهنةً — والعار يكسونا رداءاً

ما ينبغي أن نخلعه. — ...

لقد علّمونا بأنّ السّلام شِعار الحياة — وأن التسامح

طريق الخلاص بأرضٍ موات — ولكن تبيّن..

بأنّ العلوم التي أخذنا — تطبّق فقط في بحور الخيال

فكان القرار... — فليُخصى حصيف الرأي في كلّ الأماكن

ولتقطع الألسن ولكن.. — قبل الخصي والتقطيع

قرّروا... — نشر الفضيلة والرذيلة كي يثبتوا..

حريّة الإنسان في التخيير — من قبل تقرير المصير.

8\11\2005

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بخاطري: الخَاطِرُ : النفْس أو القلب؛ اضطرب خاطره لما سمع من أنباء / مرّ بالخاطر أي جال بالنفس أو القلب / عن طيب خاطر أى براحة بال / هو سريع الخاطر أي سريع البديهة. -: ما يمرّ بالذهن من الأمور والآراء مؤ خاطِرَة ج خَوَاطِرُ.
  • تافه: تأف: أَتَيْتُه عَلَى تَئِفّة ذَلِكَ: كتَفِئّةٍ، فَعِلَّةٌ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ، وتَفْعِلةٌ عِنْدَ أَبي عَلِيٍّ، أَي حِينَ ذَلِكَ لأَنَّ الْعَرَبَ تَقُولُ: أَفَفْتُ عَلَيْهِ عَنْبرةَ الشِّتَاءِ أَي أَتيته فِي ذَلِكَ الْحِين …
  • شعار: الشَّعَارُ : الشَّجَرُ الملتفّ؛ يقصد النّاسُ الشَّعَارَ صيفًا ليستظلّوا به. -: المكانُ ذو الشّجر.
  • صميم: الصَّمِيمُ : المحضُ الخالصُ من كل شيءٍ خيرًا كان أَم شرًا [للمفرد والمثنى والجمع]. - من القلبِ: وَسَطُه. - من البردِ والحَرّ: أشدُّه؛ جاء في صميمِ الصَيفِ القائظ. - من العضو: عظْمُه الذي به قوامه/ أحببتُه من صميمِ القلب/ …

قصائد ذات صلة

  • إلى نِيام
  • الشك حرام
  • أوهامنا
  • من متى جدراننا تحوي اسامينا؟
  • الزّاني
  • قسم
  • أما في هذه الدنيا طهارة؟!
  • ألا تفهم؟!