ألا تفهم؟!
الشاعر: علي الهنداوي · البحر: المديد
«ألا تفهم؟!» من شعر علي الهنداوي، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الكاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أيا دهراً — سئمت كتابتي عنك
ويا زمناً — مللت حكايتي منك
ألا تفهم؟ — بأنّي مذ أرى وجهك
كأنّ النار في وجهي — وأنّي من صدى صوتك
أحس ّ بأنني وهمي — ألا تفهم
بأنّ الناس — ما عادوا كما كانوا
وأنّي — واحداً منهم
أكلت على دمي وشربت — ثمّ رقصت
وكان اللحن أنّاتي — ولكن..
أطل الفجر يا دهراً — وضيعاً لا ترى شيئاً
وتفهم أنّك الأقوى — وتفهم أنّك الأجدر
ولكن — سيّدي.. إفهم
بأنّي لست أيّاً كان — تنهشه بأنيابك
فأنا جبال البحر — جمعت قواي ثانيةً
وعدت إلى مواجهتك — جبلاً
وبحراً — وما أقواه من مزجٍ.
10\5\2006 — 11.35
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تفهم: تَفَهَّمَ يَتَفَهَّمُ تَفَهُّماً :- الأمرَ: فهمه شيئاًً بعد شيء، أي أدركه أو علمه؛ تفهَّم وضع صديقه الحرِج.- الأمرَ: قَدَّره؛ لم يلُمْه على موقفه منه بل تفهَّمه جيِّداً.
- وهمي: الوَهْمِيُّ : المنسوب إلى الوَهْم،-: الخيالي؛ أمراض وهمية.-: الممَوَّه غير الواقعي؛ غارة جويةْ وهْمية.