سائل هوازن عنا كيف شدتنا
الشاعر: بشر بن أبي خازم · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة
«سائل هوازن عنا كيف شدتنا» من شعر بشر بن أبي خازم، من العصر الجاهلي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سائِل هَوازِنَ عَنّا كَيفَ شَدَّتُنا — بِالحِنوِ يَومَ اِتَّقَونا بِاِبنِ مَثقوبِ
يَدعوا كِلاباً وَفيهِ صَدرُ مُطَّرِدٍ — لَدنٍ مَهَزَّتُهُ صُلبِ الأَنابيبِ
أَمّا عُقَيلٌ فَنَجّاها وَقَد شَرَعَت — فيها الأَسِنَّةُ رَكضٌ غَيرُ تَكذيبِ
بِكُلِّ مُقوَرَّةٍ جَرداءَ ضامِرَةٍ — فيها عُلالَةُ إِحضارٍ وَتَقريبِ
يَومَ اِتَّقَتنا قُشَيرٌ بِالحَريشِ هَوى — كِلا الفَريقَينِ مَحروبٍ وَمَسلوبِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالحريش: الحَرِيشُ : ـ: المتدلِّع الشفتيْن من خرط القتاد. ـ: دابّة كثيرة الأرجل الشفويّة تسميها العامة (أُمُّ أربعة وأربعين).
- بالحنو: (حَنَوَ) الْحَاءُ وَالنُّونُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى تَعَطُّفٍ وَتَعَوُّجٍ. يُقَالُ حَنَوْتُ الشَّيْءَ حَنْوًا وَحَنَيْتُهُ، إِذَا عَطَفْتَهُ حَنْيًا. وَحِنْوُ السَّرْجِ سُمِّي بِذَلِكَ أَيْ …
- تكذيب: [ك ذ ب]. (مصدر كَذَّبَ). "تَكْذِيبُ أَقْوالِهِ": إِظْهارُ كَذِبِها. "لاَ يَقْدِرُ أَحَدٌ على تَكْذِيبِهِ".
- جرداء: الجَرْدَاءُ : مذ الأجْرد.- من كلّ شيء: الخالية مما يميّزها؛ صخرة جرداء، أي ملساء/ خمرة جرداء، أي صافية/ سماء جرداء، أي لا غيم فيها/ أرضٌ جرداء لا نبت فيها.
- ركض: ركض: رَكَضَ الدابةَ يَرْكُضُها رَكْضاً: ضرَب جَنْبَيْها بِرِجْلِهِ. ومِرْكَضةُ القَوْس: مَعْرُوفَةٌ وَهُمَا مِرْكَضَتانِ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: ومِرْكَضا القَوْس جَانِبَاهَا؛ وأَنشد لأَبي الْهَيْثَمِ التَّغْلَبِيّ: لَنَا …