مش طالبة منك تعتذر
الشاعر: حسني عبدالله جاد · البحر: الرمل
«مش طالبة منك تعتذر» من شعر حسني عبدالله جاد، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف العين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مش طالبه منك تعتذر — ولاطالبه منك الخضوع
بس إني عايزاك تفتكر — انك هنا بين الضلوع
وانك كبير جوه ف عنيا — وافراحي انت والدموع
مش عايزه انك تبتعد — واروح ادور ع الرجوع
*** — دانا قلبي عايش لجلك انت
من غيرك انت ازاي يعيش — وعمرى كله فداك وانت
انت الحياه غيرك ماليش — خليك هنا مش عايزه منك
الا الحنان وأعيش ف ضلك — وتكون لي بسمه لما باحزن
واكون تماللي جوه قلبك — ***
ومهما تقسي أو حتى تنسى — أنابالتقيك عايش معايا
واما التقيك جاي تعتذر لي — اقول ياروحي لأ لأ كفايه
متقولش آسف ليا ابدا — لو قلتها تكون النهايه
داحنا قلب اتنين حبايب — حبوا بعض من البدايه
واللي عايزاه كلمة أحبك — هيه دي أملي ومنايا
*** — مع تحياتي
عاشق الورد — جسني جاد
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ازاي: أزا: الأَزْوُ: الضيِّق؛ عن كراع. وأَزَيْتُ إليه أَزْياً وأُزِيّاً: انضممت. وآزاني هو: ضَمَّني؛ قال رؤبة: تَغْرِفُ من ذي غَيِّثٍ وتُوزي وأَزى يأْزي أَزْياً وأُزِيّاً: انقبض واجتمع. ورَجُل مُتَآزي الخَلْق ومُتَآزِف الخَلْق …
- الخضوع: الخَضوعُ : الخاضع. -: المبالغ في الخضوع؛ احْذر الخَضوعَ فقد يكون كبير المتملِّقين.
- الرجوع: [ر ج ع]. (مصدر رَجَعَ). "يَنْتَظِرُونَ رُجُوعَهُ عَلَى أحَرَّ مِنَ الجَمْرِ" : عَوْدَتَهُ. "الرُّجُوعُ إلَى الحَقِّ خَيْرٌ مِنَ التَّمَادِي فِي البَاطِلِ".
- باحزن: أَحْزَنَ يُحْزِنُ إِحْزاناً : - ـه: غمّه. - فلان: صار في الحَزْنِ أي في الأرض الخشنة/ أحزن بهم المكانُ أي خشن ونبا بهم.