عفو_الإله

الشاعر: حسني عبدالله جاد · البحر: المديد · الغرض: قصيدة دينية

«عفو_الإله» من شعر حسني عبدالله جاد، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عفــــو الإلــــــــــــه — لاتجزعي يانفسُ إني أرتجــــــــــي

عفـــــــوَ الإله بهدي كلِ عصــــــاةِ — بل افرحي إني وأنت سنلتقــــــــــي

في جنةٍ كَبُرَتْ عن السمــــــــــواتِ — وملائك الرحمــــن تدعو ربــــــــما

نلنا معــــــاً من هذه الدعـــــــــواتِ — هذا الأمين وحوضه فلْنقتــــــــــرب

ولنَغترف بعضـــا مـن الشَرْبــــَــاتِ — لن نظمأ في يومِ كانتْ شَمْسُــــــــهُ

تدنــــــــو قريباَ تُلقي باللفحـــــــاتِ — والأرض ترمي ثقلها في هِـــــــــزةٍ

ترى الخلائق بعدها سَكـِــــــــــرَاتِ — من هول هذا اليوم تدنو لمحشـــــر

أين المفرُ وأينها النجـــــــــــــــداتِ — والنار تطلـــب وردهــــا بتلــــــــذذٍ

والناس تخشى لهيبها رَجِفَــــــــاتِ — الخَلْقُ تنطق يا إلهي المرتجــــــــى

إرحم عبادك وانــزل الرحمـــــــاتِ — حتـى ارتأى الأقـــوامُ أن لا ملجــــأً

إلا بأحمـــــــدَ صاحبِ البــــــــركاتِ — إنا عصَيْنا واقترفْنَــــــــــا ذنوبَنــــا

قد نلنـــــا مانلنـــا من التَبِعَــــــــاتِ — ياعبـدَ إن الله يرحـــــــــمُ عبــــــدَه

إن جَلَّ ذنبٌ وذاب في اللــــــــــذاتِ — كلَ الذنوبِ تراه وحدَه غافــــــــــراً

إن عُدْتَ يوماً ظاهرَ الندمــــــــــاتِ — إن قلت لا أشرك به متيقنــــــــــــــاً

هبت نسائــــمُ ربِكَ العَطِـــــــــــراتِ — في كلِ ركنٍ في الوجودِ تَنزَّلــَـــــتْ

رحمـــــــــــاتُ ربِك أعظم الكُرُمَـاتِ — إن كان ربك قد أظـــــــــل برحمـــةٍ

فاعمل لها وانأى عن الشبهــــــاتِ — وادعُ الى خير الشمائل ربمـــــــــــا

تهدي أناســـــاً غارقي الشهــــواتِ — وانهَ عن الفحشاء نلت شفاعـــــــةً

بمحمــــــدٍ ما أطيبَ الحسنـــــــــاتِ — ثم اغتنم من حسن قـولٍ واجتهـــد

إن عــزَّ أمـرٌ واطلبِ النَفَحـَــــــــاتِ — واحفظ لمن منْ كانَ كل بيانــــِـــــهِ

آيات ربك واتلُ ذي الآيــــــــــــــاتِ — فلترتقِ مع كل حرفٍ منـــــــــــــزلاً

واهنأ بما أعليت من درجــــــــــاتِ — شعر

حسني عبدالله جادِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • افرحي: أَفْرَحَ يُفْرِحُ إفراحاً : ــ ــه: سَرَّهُ؛ أفرحني وصولك البلاد سالماً.
  • المفر: المِفَرُّ : الجوَادُ الذي يصلحُ الفرارُ عليه.-: الكثير الفرار أي الهروب أو السّريعُ جداً؛ مِكَرٍّ مِفَرٍّ، مُقْبِلٍ، مُدْبِرٍ، مَعاً ** كَجُلْمُودِ صَخْرٍ حَطَّهُ السَّيْلُ مِنْ عَلِ
  • بتلذذ: تَلَذَّذ يَتَلَذَّذُ تَلَذُّذاً :- الشيءَ وبه: وجده لذيذاً،أي طِّيباً شهياً؛ تلذّذ بأكل الحلوى/ يتلذذ بإزعاج غيره.

قصائد ذات صلة

  • حوار بيني وبين جدتي
  • ياريت عرفتك من زمان
  • يانورعينيه
  • اتغيرت_كل_القلوب
  • القرار_الأخير
  • بتسألني أكيد مشغول
  • بتوصفني بخلي البال
  • بين_نارين