أنا باحبـِك
الشاعر: حسني عبدالله جاد · البحر: المقتضب
«أنا باحبـِك» من شعر حسني عبدالله جاد، وتقع في 26 بيتًا. نُظمت على بحر المقتضب، ورويّها حرف الكاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
****** — أنا باحبـِك
بس خايف أخدعِك — وازاي أعيش
طول مانا ف دنيا الخداع — خايف أضمِك
والقى نفسي بودعِك — ولمين ح اعيش
طول مانا ف لحظة وداع — مــش ح احبـِـك
والقى نفسي باخدعِـك — مــش ح اضمِـــك
والقى نفسي بودعِـــك — لازم أشــوف حل لحكايتـي
لازم يكـون قلبــي معِــــــك — أشتـاق لقولِــك واسمعِــــك
انا لما بالمح نــور بهاكــي — باصرخ واقـول ما أبدعِــك
أنا لايمكـــن ح اخدعِــــــك — ولا حتى لحظة ح اودعِــك
دلوقتــي جـي لك ياحياتـي — ياكل عمــري ما أروعِـــك
****** — بَوْهِب حياتي كلها
دلوقتي ليكي — واعشق جمال الورد كله
من عنيكي — واسرح واتوه في جنه حلوه
بتناديكي — واكون معاكي ف كل مطرح
ح اكون معاكي وبين إيديكي — واسمــع لغنــوة حــب منِـــك
يسمعهـــا قلبـــي ويلاغـيكـي — ح اكتب واقـول عنِّك حكاوي
ماهو أصل كل الحب فيكـــي — ******
لازم اخلـــى النـــاس تتعلــــــم — معنى الحـــب اللي انـا حبيتــه
واحكـــي واقول للناس واتكلم — ع اللي فقلبي وع اللي هويتـــه
ع اللــي ملالــي حياتي محبــه — ع اللي فرشلي الـورد ف بيته
ع اللي أخدني لحضنـه وقلبـه — ع اللي ادَّاني واللي ادِّيتـــــــه
ع اللي هداني حنانه وعطفـه — ع اللي بحبي وروحي هديته
****** — مع محبتي
كلمات الشاعر — حسني عبدالله جاد
عاشق الورد
البحر والقافية
القصيدة على بحر المقتضب. بحر نادر قليل الورود، سُمّي مقتضبًا لأنه اقتُطِع من المنسرح.
تفعيلاته: مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اضمك: أضم: الأَضَمُ: الحِقْدُ والحسَدُ والغضَبُ، وَيُجْمَعُ عَلَى أَضَماتٍ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: شَاهِدُهُ قَوْلِ الشَّاعِرِ: وباكَرَا الصَّيْدَ بحَدٍّ وأَضَمْ، ... لَنْ يَرْجِعا أَو يَخْضِبا صَيْداً بِدَمْ وأَضِمَ عَلَيْهِ، …
- الخداع: الخِدَاعُ : مصـ. -: إظهارُ غير ما في النفس؛ الخِداعُ حَبْلُه قصيرٌ. -: المكر والحيلة؛ اشتهر الثعلبُ بالخداع.
- باحبك: [ح ب ك]. (فعل: رباعي متعد). أَحْبَكْتُ، أُحْبِكُ، أحْبِكْ، مصدر إِحْبَاكٌ. "أَحْبَكَ الصَّانِعُ عَمَلَهُ" : أَجَادَهُ، أتْقَنَهُ، أحْكَمَهُ.
- باخدعك: أخْدَعَ يُخْدِعُ إخداعاً :- الشيءَ: كتمه وأخفاه؛ أخدع أوراقه السرِّيّةَ َ في صندوق حديديّ. - ـه: حمله على المخادعة، أي إظهار غير ما يخفي.
- بودعك: ودع: الوَدْعُ والوَدَعُ والوَدَعاتُ: مناقِيفُ صِغارٌ تُخْرَجُ مِنَ الْبَحْرِ تُزَيَّنُ بِهَا العَثاكِيلُ، وَهِيَ خَرَزٌ بيضٌ جُوفٌ فِي بُطُونِهَا شَقٌّ كَشَقِّ النواةِ تَتَفَاوَتُ فِي الصِّغَرِ وَالْكِبَرِ، وَقِيلَ: هِيَ …
- لقولك: قول: القَوْل: الْكَلَامُ عَلَى التَّرْتِيبِ، وَهُوَ عِنْدَ المحقِّق كُلُّ لَفْظٍ قَالَ بِهِ اللِّسَانُ، تَامًّا كَانَ أَو نَاقِصًا، تَقُولُ: قَالَ يَقُولُ قَولًا، وَالْفَاعِلُ قَائِل، وَالْمَفْعُولُ مَقُول؛ قَالَ سِيبَوَ …