فديت إماماً صيغ من عزة النفس

الشاعر: القاسم صدر الافاضل · البحر: الطويل

«فديت إماماً صيغ من عزة النفس» من شعر القاسم صدر الافاضل، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف السين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فديت إماماً صيغ من عزة النفس — أنامله والسحب نوعان من جنس

أشد ارتياحاً نحو طلعة معتف — من المفلس الخاوي اليدين إلى الفلس

وأفقه في تدريسه من محمد — وأجود من كعب وأخطب من قس

مناقب لو أن الحرابي مرة — بصرن بها استنكفن عن خدمة الشمس

ويغدو على طرف من الشقر كلما — رأته إماء الحي وافته للقبس

على سابح من خلقة الوهم طالع — وأهون شيء عنده درك الأمس

فتى ساومته خلقه وهو فاغم — ولا فغمة المسك، والخرائد للعرس

له الصفو من ودي وإخوته الألى — غدوا من سهام الزيغ للدين كالترس

لفتيان صدق ما اقتنوا طول عمرهم — سوى البحث والإفتاء والوعظ والدرس

لأربعة شادوا الهدى بعد شيخهم — فقد بنى الإسلام منهم على خمس

بنور ألهي عليهم وزهدهم — وعلمهم أضحوا ملائكة الأنس

فعاشوا لترشيح الهدى ويراعهم — بصائبة الأحكام يقطر في الطرس

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحرابي: الحَرَّابُ : صاحب الحربةِ أو صانعها.
  • الشقر: شقر: الأَشْقَرُ مِنَ الدَّوَابِّ: الأَحْمَرُ فِي مُغْرَةِ حُمْرَةٍ صافيةٍ يَحْمَرُّ مِنْهَا السَّبِيبُ والمَعْرَفَةُ وَالنَّاصِيَةُ، فإِن اسودَّا فَهُوَ الكُمَيْتُ. وَالْعَرَبُ تَقُولُ: أَكرمُ الْخَيْلِ وَذَوَاتُ الْخَيْ …
  • الفلس: فلس: الفَلْس: مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ فِي الْقِلَّةِ أَفْلُس، وفُلُوس فِي الْكَثِيرِ، وبائعُه فَلَّاس. وأَفْلَس الرَّجُلُ: صَارَ ذَا فُلُوس بَعْدَ أَن كَانَ ذَا دراهِم، يُفْلس إِفلاساً: صَارَ مُفْلِساً كأَنما صَارَتْ دراه …
  • المفلس: المُفْلِس ُ: فا.-: الّذي ذَهبت ثروتُه وَمَا يَمْلِكُ مِنْ مَالٍ وعَقَارٍ؛ صَارَ التاجرُ مُفْلِساً بَعْدَ أَنْ كَانَ غَنِيًّا.
  • تدريسه: [د ر س] . (مصدر دَرَّسَ). 1."يَتِمُّ تَدْرِيسُ العُلُومِ بِالُّلغَةِ العَرَبِيَّةِ" : تَعْلِيمُهَا، تَلْقِينُهَا. 2."اِجْتَمَعَتْ هَيْئَةُ التَّدْرِيسِ" : هَيْئَةُ التَّعْلِيمِ .

قصائد ذات صلة

  • سرى ناشداً أنسي قضيب من الآس
  • أيا سائلي عن كنه علياه إنه
  • من كان يفخر بالبنيان والشرف
  • أتحمل مني نحو ذيالك الرشا
  • سنا جبينك مهما لاح في الظلم
  • يا زمرة الشعراء دعوة ناصح
  • لعمرك ما الدنيا العريضة بالدنيا
  • صنعت جميلا فوق ما يصنع الأولى