مصير الصحفي

الشاعر: صالح محمّد جرّار · البحر: الكامل

«مصير الصحفي» من شعر صالح محمّد جرّار، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مَن ذا يخوضُ معاركاً ومعامعا ... لم يصطحب رشّاشه أو مدفعا ؟

لا يمتطي دبّابة ومدرّعا ... كلاّ ولا حمل السّلاح ولا رمى

كلاّ فلا أرَبٌ له أن يفزِعا ... بل قلبه حقّاً بحبّ أترِعا

فتراه يرجو أن يُعين الموجَعا ... أو أن يدلّ على الّذي قد روّعا

فيشُقّ درباً للحقيقة مَهيعا ... فيَبِين حقّ كان قبلُ مضيّعا

* * * * * ... أعرفت َرائدنا الهُمامَ الأروعا ؟

هو ذا صحافيٌّ أجاد وأبدعا ... هو ذا المُصَوّرُ قد أبان وأسمعا

خاض الغمار فلا يهاب المصرعا ... فعسى يُجلّي الأمر حتّى يسطعا

فمضى شهيداً أو جريحا موجَعا ... أو عاد أشلاءً أبَتْ أن تُجمعا

أو غاب في السّجن الكريه مُضَيَّعا ... سل " عادلا " ذاك الشّجاعَ الرّائعا

بَطَلٌ من الأقصى تحدّى الزّعزعا ... فأراد تصوير العدوّ مُفَجّعا

فإذا رصاص البغي غال الأسبعا ... قد غال "عادلناً " الأبيّ الألمعا

صبراً أُخَيّ تنلْ مقاماً أرفعا ... * * * * *

أكذا جزاء الرّائدِين المَشرعا ؟ ... مَن مُرجِعٌ حقّ الصّحافة ناصعا ؟

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف العين، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الغمار: غمر: الغَمْرُ: الْمَاءُ الْكَثِيرُ. ابْنُ سِيدَهْ وَغَيْرُهُ: مَاءٌ غَمْر كثيرٌ مُغَرِّقٌ بَيِّنُ الغُمورةِ، وَجَمْعُهُ غِمار وغُمور. وَفِي الْحَدِيثِ: مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الخَمْسِ كمَثَلِ نهْرٍ غَمْر؛ الغَمْرُ، بِفَتْحِ … (لسان العرب)
  • المصور: مصر: مَصَرَ الشاةَ والناقَةَ يَمْصُرُها مَصْراً وتَمَصَّرها: حَلَبها بأَطراف الثلاث، وقيل: هو أَن تأْخذ الضَّرْعَ بكفك وتُصَيِّرَ إِبهامَك فوق أَصابِعِك، وقيل: هو الحَلْبُ بالإِبهامِ والسَّبابةِ فقط. الليث: المَصْرُ حَلْ … (لسان العرب)
  • رائدنا: ريد: الرَّيْد: حَرْفٌ مِنْ حُرُوفِ الْجَبَلِ. ابْنُ سِيدَهْ: الرَّيْدُ الحَيْدُ فِي الْجَبَلِ كَالْحَائِطِ، وَهُوَ الْحَرْفُ الناتئُ مِنْهُ؛ قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ، وَقِيلَ صَخْرُ الْغَيِّ، يَصِفُ عُقاباً: فَمَرَّتْ عَلَى ر … (لسان العرب)
  • رشاشه: رشش: الرشُّ لِلْمَاءِ وَالدَّمِ وَالدَّمْعِ، وَالرَّشُّ: رشُّك البيتَ بِالْمَاءِ، وَقَدْ رشَشْت المكانَ رَشًّا وتَرَشَّشَ عَلَيْهِ الماءُ، ورَشَّت العينُ وَالسَّمَاءُ تَرُشُّ رَشًّا ورَشاشاً وأَرَشَّت أَي جَاءَتْ بالرَّش … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • منار الحسن أنوارُ
  • فحسبي أنت يا ربي
  • شوق وحنين إلى فلذات كبدي
  • إخلاص
  • هديتي إلى حفيدتي الغالية أنوار
  • عبيرٌ على الأثير
  • إخلاص
  • يا حبّذا الكتابُ