عودة المغول

الشاعر: صالح محمّد جرّار · البحر: الرجز

«عودة المغول» من شعر صالح محمّد جرّار، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أوَ مـا تـرى عهدَ المغولِ يعودُ — قـتلاً وحرقاً ، والرّعاةُ شهودُ ؟

لـيس المغولُ مغولَ عهدٍ سابقٍ — بـل إنّـهـم من قومنا لعديدُ i

أسـمـاؤهـم أسـماؤنا ، لكنهم — جُـنْـدٌ لإبـليسَ اللعين عبيدُ

جـاسـوا خلال ديارنا بجنونهم — غـذاه حـقـد أسْـودٌ مشهودُ

حتّى المساجدُ ما نجَتْ من حقدهم — حـتّى المصاحفُ داسها العربيدُ

ومـراكز الخير المَجيدةُ دُمرَت — وكـذا الـطّفولةُ غالها التّشريدُ

مـا بالُهم فقدوا خصائصَ إنسنا — فـتـحـوّلوا وحشاً وليس قيودُ؟

لا قـيـدَ من عقلٍ ولا دينٍ ولا — مـن فطرة الإنسان وهو رشيدُ

فـاقـوا الـتتارَ جريمة وحشيّةً — يـا لـيـت قطْزاً للجهاد يعودُ

يـا رحـمـةً لـدمـائنا مهراقةً — لا ذنْـبَ إلاّ دعـوةٌ وسُـجودُ

* * * — أوَ لـيـس فيكم يا رعاةَ شعوبنا

مَـن هزّهُ هذا الدّمُ المجحودُ ؟ — هـيّا انصروا حقّاً مبينا صارخاً

إنّ الـهُـمـامَ لِنجدةٍ مقصود — فـلـئن تقاعستم فبشراكم غدا

يـومٌ يـشـيبُ لهوله المولودُُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التشريد: [ش ر د]. (مصدر شَرَّدَ). "تَشْرِيدُ السُّكَّانِ" : طَرْدُهُمْ مِنْ سُكْنَاهُمْ وَتَرْكُهُمْ بِلاَ مَأْوىً.
  • العربيد: العِرْبِيدُ : السيىء الخلُق، يتشاجر مع الناس من غير سبب أو يكثر من الضجيج بسبب السكر أي كثير العربدة.
  • اللعين: اللَّعِينُ : الملعون؛ رجل لعينٌ وامرأة لعين، فإذا لم تُذكر الموصوفة يقال لعينة بالتاء للفرق بين المذكر والمؤنث.-: المطرود، المشؤوم؛ هو لعين قومه.-: الشيطان؛ وسوس له اللَّعين.-: الذئب.-: مَا يُتَّخذ في المزارع كهيئة رجل، …
  • المساجد: [س ج د]. "مَسَاجِدُ جِسْمِ الإِنْسَانِ" : مَوَاضِعُ السُّجُودِ، أَيِ الْجَبْهَةُ وَالأَنْفُ وَالرُّكْبَتَانِ وَاليَدَانِ.
  • المغول: المِغْوَلُ [غول]: سوط أوْ عَصَا في باطنه سِنَانٌ دقيق ج مَغَاوِلُ.
  • بالهم: بأل: البَئِيلُ: الصَّغِيرُ النَّحيفُ الضعيفُ مَثَّلَ الضَّئِيل؛ بَؤُلَ يَبْؤُلُ بَآلَة وبُؤُولَة؛ وَقَالُوا: ضَئِيل بَئِيل، فَذَهَبَ ابْنُ الأَعرابي إِلى أَنه إِتباع، وَهَذَا لَا يَقْوَى لأَنه إِذا وُجِدَ لِلشَّيْءِ مَعْ …
  • بجنونهم: الجُنُونُ : مصـ.-: زوال العقل أو فساده؛ أصيب بالجُنُون فَنُقِل إلى مستشفى المجانين.

قصائد ذات صلة

  • لهيب الفراق
  • يا نَصْرُ
  • موكب النور
  • ورقة من امتحان الحياة
  • هيا الى المكتبة
  • إلى روح الشهيد سيد قطب
  • بعد ثلاثين سنة من التدريس
  • في ذكرى الإسراء والمعراج