كيف السّرور؟

الشاعر: صالح محمّد جرّار · الغرض: قصيدة حزينة

«كيف السّرور؟» من شعر صالح محمّد جرّار، وتقع في 15 بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وتمرّ يا ولدي السّنونَ وزادنا أبداً أنين ... ها كلّ ثانيةٍ تمرّ كأنّها ريبُ المنون

فالغمّ يمتلك الفؤادَ ويملكُ الفكرَالشّجون ... كيف السّرور وغاب عن عينيّ ريحانُ السّنين ؟

كيف السّرورُ ووجه ( إسلامٍ ) تُغيّبهُ السّجون ؟ ... كيف السّرورُ وغاب عنّا الرّوضُ والماءُ المعين ؟

كيف السّرورُ وذا الشبابُ يغيبُ عن هذا العرين ؟ ... كيف السّرورُ ولم تمتعنا بذا العمر الثمين؟

فشبابك الرّيانُ يا ( إسلامُ ) نورُ للعيون؟ ... إنّا لنطوي العمْرَ يا ( إسلامُ ) في دمعٍٍ سخين

ندعو الإله بأن يُفرّجَ كربنا من بعد حين ... فهوَ الرّحيمُ بنا وشبّانٍ مضَوا في الخالدين

يا ربّ إنّ شبابنا الإبطالَ آسادُ العرين ... فامنن بعفوكَ عنهمُ أطلق سراحَ الموثقين

جادوا بزهرة عمْرهِم في نصر ربّ العالمين ... * * *

ولقد تخلّى عنهمُ مَن يدّعي النّسب السّمين ... خانوا الأمانة وارتَضَوا أتباعَ إبليسَ اللعين

صاروا عيوناً لليهود ومارسوا الفعلَ المشين ... عاثوا فساداً في البلاد ودمرّوا عِلماً ودِين

باعوا القضيّة وانتهَوا من كلّ رابطة القرون ... حتّى غدَوا وكأنّهم ليسوا من الوطن الطّعين

وتآمروا جهْراً على أجناد ربّ العالمين ... فهمُُُُُُُُُُ شهيدٌ أو جريحٌ أو طريدٌ أو سجين

تبّاً لمَن عشِق الخيانة وارتضى عار السّنين ... هل ينجُوَنّ من العقاب عقابِ جبّارٍ متين؟

كلاّ فإنّ الله بالمرصاد يا ذاكَ المَهين ... أمّا جنودُ الحقّ فاعلم أنّهم في الفائزين

فاللهُ راضٍ عنهمُ وهمُ رضُوا دنيا ودين

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الثمين: لثم: اللِّثَامُ: رَدُّ المرأَة قِناعَها عَلَى أَنفها وردُّ الرَّجُلِ عمامَته عَلَى أَنفه، وَقَدْ لَثَمَتْ تَلْثِمُ[[. قوله [وقد لَثَمَتْ تَلْثِمُ] هكذا ضبط في الصحاح والمحكم أيضاً، ومقتضى إطلاق القاموس أنه من باب قتل، وف … (لسان العرب)
  • الريان: رين: الرَّيْنُ: الطَّبَعُ والدَّنَسُ. والرَّيْن: الصَّدأُ الَّذِي يَعْلُو السيفَ والمِرآة. ورَانَ الثوبُ رَيْناً: تَطَبَّعَ. والرَّيْنُ: كالصَّدَإ يَغْشى الْقَلْبَ. ورَانَ الذَّنْبُ عَلَى قَلْبِهِ يَرِينُ رَيْناً ورُيُون … (لسان العرب)
  • السجون: سجن: السِّجْنُ: الحَبْسُ. والسَّجْنُ، بِالْفَتْحِ: الْمَصْدَرُ. سَجَنَه يَسْجُنُه سَجْناً أَي حَبَسَهُ. وَفِي بَعْضِ الْقِرَاءَةِ: قَالَ ربِّ السَّجْنُ أَحبّ إِلَيَّ. والسِّجْنُ: المَحْبِسُ. وَفِي بَعْضِ الْقِرَاءَةِ: قَ … (لسان العرب)
  • السنون: سنن: السِّنُّ: وَاحِدَةُ الأَسنان. ابْنُ سِيدَهْ: السِّنُّ الضِّرْسُ، أُنْثَى. وَمِنَ الأَبَدِيّاتِ: لَا آتِيكَ سِنَّ الحِسْلِ أَي أَبداً، وَفِي الْمُحْكَمِ: أَي مَا بَقِيَتْ سِنُّه، يَعْنِي وَلَدَ الضَّبِّ، وسِنُّه لَا … (لسان العرب)
  • العرين: عرن: العَرَنُ والعُرْنَةُ: دَاءٌ يأْخُذُ الدَّابَّةَ فِي أُخُرِ رِجْلِهَا كالسَّحَج فِي الْجِلْدِ يُذْهِبُ الشَّعر، وَقِيلَ: هُوَ تَشَقُّق يُصِيبُ الخَيْل فِي أَيديها وأَرجلها، وَقِيلَ: هُوَ جُسُوء يَحْدُثُ فِي رُسْغِ رِ … (لسان العرب)
  • المعين: لمع: لَمَعَ الشيءُ يَلْمَعُ لَمْعاً ولَمَعَاناً ولُمُوعاً ولَمِيعاً وتِلِمّاعاً وتَلَمَّعَ، كلُّه: بَرَقَ وأَضاءَ، والْتَمَعَ مِثْلُهُ؛ قَالَ أُمية بْنُ أَبي عائذ: وأَعْفَتْ تِلِمّاعاً بِزَأْرٍ كأَنه ... تَهَدُّمُ طَوْدٍ … (لسان العرب)
  • تغيبه: غيب: الغَيْبُ: الشَّكُّ، وَجَمْعُهُ غِيابٌ وغُيُوبٌ؛ قَالَ: أَنْتَ نَبيٌّ تَعْلَمُ الغِيابا، ... لَا قَائِلًا إِفْكاً وَلَا مُرْتابا والغَيْبُ: كلُّ مَا غَابَ عَنْكَ. أَبو إِسحاق فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: يُؤْمِنُونَ بِالْغ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • منار الحسن أنوارُ
  • فحسبي أنت يا ربي
  • شوق وحنين إلى فلذات كبدي
  • إخلاص
  • هديتي إلى حفيدتي الغالية أنوار
  • عبيرٌ على الأثير
  • إخلاص
  • يا حبّذا الكتابُ