ماضٍ جميل وحاضرٌ أليم

الشاعر: صالح محمّد جرّار · الغرض: قصيدة غزل

«ماضٍ جميل وحاضرٌ أليم» من شعر صالح محمّد جرّار، وتقع في 20 بيتًا. وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مَن ذا يعيدُ إليّ ريحان الطّفولة في شذاها؟ — من ذا يعيد شوارد الأنغام يثملني صداها

من ذا يردّ إليّ أحلام الفتوّة في قواها — ***

إنّي لأحلم بالأزاهر حين ضمّتها الضّلوع — إنّي حببتُ بها الحياة ،وصار حبّي في ذيوع

فلبستُ أثواب السّرور،وأشْعِلَتْ عندي الشّموع — ***

يا حبّذا الأيامُ تجمعُ بين حبّات القلوب — يا حبذا العيش النّضيرّ كأنّه الغصنُ الرّطيب

فالْوُلْدُ حولي يعزفون لروحيَ اللحن الحبيب — ***

أنا في نعيم القرب أحيا ،أرشف الخمر الحلال — أفلا رأيت الوُلْد قد عزفوا لنا لحن الجمال؟

أفلا رأيتَ محمّداً كالنسرحطّ على الجبال؟ — ***

ورأيتَ نسرين القلوب تبذ أزهار الرّبيع؟ — هي في شموخ عبيرها تحكي لنا آيَ البديع

والفكر مأسورٌ بإسلامٍ ، وإسلامي منيع — ***

أتعبتَ ،يا إسلامُ ، مَن يقفوك من جيل الشّباب — لم تُصغِ يوماً للعذول ، ولم تفكر في الإياب

ناضلتَ حتّى قد وقعت أسيرَ شذاذ ذئاب — ***

فَلمن تركتَ مساجداً قد كنتَ فيها كالمنار ؟ — ولمَن تركتَ جموعَ فتيانٍ ،وكنتَ المستشار؟

فهنا جهادكَ ،يا بُنَيّ ، وأنت حارسٌ الثمار — ***

وتركت ، يا إسلامُ ،شيخاً ثمّ أمّاً ، في حزَنْ — أكذا حُرمنا من شبابك ، وهو حصن في المحَن؟

أتمُنّ ، ربّي ، بالخلاص؟ فأنت أهلُ للمنن — ***

أتعود ، يا إسلامُ ، تأسو جرح أيام الفراق؟ — أتعود ، يا إسلامُ ، تمنحنا الرّعاية والعناق؟

أتعود للرّوض المشوق؟فعرسه يومالتّلاقي — ***

ربّاهُ ، يا رحمانُ ، إنّا عند بابك في رجاء — ربّاه ، قد ضعُف القويّ ،وشأننا أبداً بكاء

ربّاه ، فارحم ضعفنا بسراح إسلام الهناء

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرطيب: الرَّطِيبُ : النَّاعِمُ اللَّيِّن؛ هذا غُصْنٌ رطيب/ قضى في بلده عيشا رطيبا أي هنيئا.
  • الشموع: الشَّمُوعُ : اللَّعوبُ الطَّروبُ؛ مُغنّيةٌ شَموعٌ ج شُمْعٌ.
  • النضير: النَّضِيرُ : النّاضر، ذو الرَّونق والبهجة؛ نبات نَضِير/ وجْهٌ نَضِير. -: الذٌهَب.
  • الولد: وَلَد: الوَلِيدُ: الصَّبِيُّ حِينَ يُولَدُ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: تُدْعَى الصَّبِيَّةُ أَيضاً وَلِيدًا، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: بَلْ هُوَ لِلذَّكَرِ دُونَ الأُنثى، وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: يُقَالُ غلامٌ مَوْلُودٌ وَجَارِيَةٌ مَ …
  • ذيوع: الذُيُوعُ : مصـ. -: حالةُ الأمر المعروف عموماً؛ كان ذُيوع نبأ زواجه سريعاً وواسعاً.
  • ريحان: الرَّيْحَانُ [روح]: جنسٌ من النّباتِ طيِّبُ الرائحة والحبُّ ذُو العَصْف والرَّيْحَانُ.-: الرحمةُ والرزق فأمّا إِنْ كَانَ مِنَ المقَرّبِينَ فَرَوْحٌ ورَيْحَانٌ وجَنَّةُ نعِيمٍ. -: كلُّ نبت طيب الرائحة من أنواعِ المشموم.-: …

قصائد ذات صلة

  • لهيب الفراق
  • يا نَصْرُ
  • موكب النور
  • ورقة من امتحان الحياة
  • هيا الى المكتبة
  • إلى روح الشهيد سيد قطب
  • بعد ثلاثين سنة من التدريس
  • في ذكرى الإسراء والمعراج