إلى كلّ مُبْتلىً بالتّدخين
الشاعر: صالح محمّد جرّار · البحر: الكامل
«إلى كلّ مُبْتلىً بالتّدخين» من شعر صالح محمّد جرّار، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الألف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا مُشعلَ السّيجارِ أطفئ نارَهُ — وارحم جهازَ تنفّسٍ أوّاها
ما كان ربُّكَ واهباً لك نعمةً — لتعيثَ فيها مفسداً إيّاها
فتعيش غمْرَكَ في لُهاثٍ دائمٍ — ومريرِ أمراضٍ وحرِّ لظاها
تترَصّدُ الجلطاتُ فيك أوانَها — أو أنّ سرْطانَ الرّئى يغشاها
******* — إن كنتَ تبغي الإنتحار فلا تكنَ
للآخرين" مشاحراً" نصلاها — ها أنتَ تغشانا بيحموم الأذى
لا ترْقُبَنَّ أمانةً نرعاها — ما ذنْبُنا إن لم ندخّن عمْرَنا
أن نصطلي بسجارةٍ نأباها ؟ — ندعو لنا ولك الإلهَ رحيمَنا
أنْ يُبْدِلَنْ بهوى النّفوس تُقاها
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السيجار: السِّيجار : لِفافة من أوراق التبغ تدَخَّن (معـ).
- بيحموم: اليَحْمُومُ [حمم]: الشديد الحرارة وَظِل مِنْ يَحْمُوم لاَ بارِد ولا كَرِيمٍ.-: الأسْودُ من كل شيءٍ .-: الدُّخان الأسْود الحارّ؛ كِدْنا نختنق من اليحْموم،-: ضرب من الحَمام يشبه الدُّبْسيّ إلاّ أنّه أصغر منه، أسود البَطن و …
- تنفس: تَنَفَّسَ يَتنفَّسُ تَنَفُّسًا :- الشخص أو الحيوان: أدخل الهواء إلى رئتيه وأخرجه منهما، أي عاقب الشهيق والزفير؛ يتنفَّس المريض بصعوبة / تنفس الصعداء، أي تنفَّس طويلا من تعب أو كرب/ تنفَّس النفس الأخير، أي مات /التَّنَفُّ …
- جهاز: الجَهَازُ (بفتح الجيم أو كسرها):- كُلِّ شيءٍ : ما يُحتاجُ إليه؛ جَهَاز (بفتح الجيم أو كسرها) العروس/ جهازُ المسافر/ جهاز الجيش/ جهاز المَيْت.-: في الحيوان والإنسان هو ما يؤدّي من أعضائه غرضاً حيوياً خاصاً؛ جَهاز (بفتح ال …
- ذنبنا: ذنب: الذَّنْبُ: الإِثْمُ والجُرْمُ وَالْمَعْصِيَةُ، والجمعُ ذُنوبٌ، وذُنُوباتٌ جمعُ الْجَمْعِ، وَقَدْ أَذْنَب الرَّجُل؛ وَقَوْلُهُ، عَزَّ وَجَلَّ، فِي مناجاةِ مُوسَى، عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: …