أسعديني

الشاعر: صالح محمّد جرّار · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل

«أسعديني» من شعر صالح محمّد جرّار، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أسعديني يا جنّةَ الحبّ إنّي — ما عرفتُ النّعيمَ قبلَكِ دهرا

أسعفيني فإنّ طِبَّكِ يشفي — كلّ داءٍ ألمّ بالقلب قهرا

أسعفي القلب قبل أن تتلظّى — فيه نارٌ تكاد تحسم أمرا

أسعفيني يا جنّةَ العمر إنّي — قد وجدت الوداد عندَكِ خمرا

أرشفيني الرّحيق كيما يداوي — غُلةً في العروق تغرس جمرا

علّمي غيرَك الوصال نميراً — فنمير الوصال يُنْبتُ زهرا

كيف يزهو الوصال من غير غيثٍ ؟ — كيف يسمو الوصال شكلاً وقدرا ؟

أنتِ غيثي وراحتي وهنائي — أنت طيب الحياة عسْراً ويُسرا

قدَر الله أن تكوني نجاتي — من جحيمٍ أذاقني العيش مُرّا

نمّ عنكِ العبيرُ في كلّ دربٍ — فعبير الرّياض ينشر سرا

فسلكنا درب العبير نُرَجّي — أن نحوز العبير قلبا وفكرا

فظفرنا بروضة الحُسْن زوجاً — فلك الحمد ربَّنا مستمرّا

هكذا الغيد جنّة وحريرٌ — وإذا لم تكن فموتيَ أحرى

فدعوني أنام ملءَ جفوني — فخيال الحبيب ينفث سحرا

ودعوني أضمّ ريح حبيبي — فزفير الحبيب يرسل عطرا

ودعوه ليرسل الطّرْف نحوي فعيون المهاةِ تأسر أسرا — لا أريد الفكاك منه حياتي

فهو روحي , أقولُها , اليومَ , جهرا — أنا في جنّةٍ فمَن ذا يضَحّي

بجنانٍ تبارك العمر قدرا ؟

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • شكلا: الشَّكْلاَءُ : مذ أَشْكَل، وهو من الألوان، ما خالطه لونٌ غيرُه؛ عيْنٌ شَكْلاَءُ، أي خالَطَ بياضَها حُمْرةٌ.
  • عسرا: مُؤَنَّثُ أَعْسَر. [ع س ر]. "هِيَ عَسْرَاءُ" : تَعْمَلُ بِيَدِهَا اليُسْرَى.
  • غيثي: غيث: الغَيْثُ: الْمَطَرُ والكَلأُ؛ وَقِيلَ: الأَصلُ الْمَطَرُ، ثُمَّ سُمِّي مَا يَنْبُتُ بِهِ غَيْثاً؛ أَنشد ثَعْلَبٌ: وَمَا زِلْتُ مثلَ الغَيْثِ، يُرْكَبُ مرَّةً ... فيُعْلى، ويُولَى مَرَّةً، فيُثِيبُ يَقُولُ: أَنا كَشَ …

قصائد ذات صلة

  • لهيب الفراق
  • يا نَصْرُ
  • موكب النور
  • ورقة من امتحان الحياة
  • هيا الى المكتبة
  • إلى روح الشهيد سيد قطب
  • بعد ثلاثين سنة من التدريس
  • في ذكرى الإسراء والمعراج