مِن وحي مَشاهد من العدوان على غزّة الصّابرة

الشاعر: صالح محمّد جرّار

«مِن وحي مَشاهد من العدوان على غزّة الصّابرة» من شعر صالح محمّد جرّار، وتقع في 9 أبيات. ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

** — لا تقلْ لي أنا إنسانٌ إذا ما القلب كالصّخر تحجّرْ

لا تقلْ لي أنا إنسانٌ إذا عينُكَ ما فاضتْ بدمعٍ يتحدّرْ — لا تقلْ لي أنا إنسانٌ وحسٌّ بالأسى ما راح يشْعُرْ

كيف لا , والرُّضَّعُ الأطهارُ في غزّةَ أشلاءٌ تُبَعثَرْ ؟! — كيف لا , والطّفلُ , توَّاً , صار فحماً , بعْدَ وجهٍ كان أنضر ؟!

كيف لا , والبنتُ كالبدر , تغشّاها دُخانٌ راح يزْفُرْ ؟! — وانظرِ الطّفلَ , وصدر الأمِّ ينبوعُ دماءٍ يتفجَّرْ

*** — أُسَرٌ تحت ركامِ البيت قد غابتْ إلى يومٍ ستُنْشَرْ

وانظرِ النّاجينَ , قد عادوا , ولا بيتٌ بما يحويهِ يُنْظَرْ — أيُّ إنسانٍ يرى هذا , فلا يُعلِنُ إنكاراً ويجهَرْ؟!

إنّه فِعْلُ عدوٍّ وحليفٍ عربيٍّ قد تنمّرْ — أجْمَعَ ( السّيسيُّ ) أمراً مُنْكَراً , والله أكبرْ

أشعل الأحقادَ في الأعراب كي يقضوا على شعبٍ غضنفَرْ — هو شعبٌ باع لله حياةً كي يعزَّ الدِّينُ والأقصى يُحَرَّرْ

فتربّصْ , أيُّها الباغي, بهم , موتَ شهيدٍ أو جهاداً ينتَصِرْ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تبعثر: تَبَعْثَرَ يَتَبَعْثَرُ تَبَعْثُراً : تفرّق؛ فإذا عزم على الكتابة وبدأَها تبعثرت أوراقه مثلما تتبعثر الأفكار في رأسه.
  • تحجر: تَحَجَّرَ يَتَحَجَّرُ تَحَجُّراً . تصلَب كالحجر؛ تحجرت قوالب الآجرّ/ تحجر قلبه/ تحجر شعوره أمام مآسي بلده. -. اتّخذ حُجرة؛ تحجر في غرفته وانصرف إلى الدراسة. - الجرحُ: اجتمع والتأم؛ تحجر جرحه بعد أن كان ينزّ.
  • توا: توا: التَّوُّ: الفَرْد. وَفِي الْحَدِيثِ: الاسْتِجْمارُ تَوٌّ وَالسَّعْيُ تَوٌّ وَالطَّوَافُ تَوٌّ؛ التَّوُّ: الْفَرْدُ، يُرِيدُ أَنه يَرْمِي الْجِمَارَ فِي الْحَجِّ فَرْداً، وَهِيَ سَبْعُ حَصَيَاتٍ، وَيَطُوفُ سَبْعًا وَ …
  • ركام: الرُّكَامُ : المجتمعُ المتراكِمُ بعضُه فوقَ بعضٍ؛ ركامٌ من التراب/ رُكَامٌ من السّحاب/ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَاباً ثُمَّ يُؤلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَاماً/ قطيعٌ رُكَامٌ، أي ضخمٌ.

قصائد ذات صلة

  • لهيب الفراق
  • يا نَصْرُ
  • موكب النور
  • ورقة من امتحان الحياة
  • هيا الى المكتبة
  • إلى روح الشهيد سيد قطب
  • بعد ثلاثين سنة من التدريس
  • في ذكرى الإسراء والمعراج