هجير الشوق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ياهجير الشوق كم أيقظت بيمن لهيب أشعل القلب سعيرا
كيف بات القلب يصلى نارهوشتاء الثلج يذري زمهريرا
لكأن الثلج في رمضائهجذوة من جمرها تذكي الهجيرا
وكأن البرد قد ألبسهبردة لبدت الليل الضريرا
أثقلته في ثنايا سجنهاسطوة الأصفاد كبلن الأسيرا
يا قيود القهر في معصمهبينما أيدي الردى لفت حريرا
أتراه بعدما فارقهخله والبعد يغتال المسيرا
أينام الليل في هدأتههل يبات الطرف مسروراً قريرا
لا أرى الهِجران إلا من لظىوأرى الوصل نعيماً وسرورا
جنة خالدة فيها الهناظلها يمتد حوراً وحبورا
وجوارٍ وعيوناً جارياتٍسلسبيلاً وفراتاً ونميرا
ونخيلاً وقطوفاً دانياتِلذةً قصوى وإمتاعاً كثيرا
عن القصيدة
«هجير الشوق» من شعر محمد حسن حمزة، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.