هجير الشوق

الشاعر: محمد حسن حمزة · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة غزل

«هجير الشوق» من شعر محمد حسن حمزة، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ياهجير الشوق كم أيقظت بي — من لهيب أشعل القلب سعيرا

كيف بات القلب يصلى ناره — وشتاء الثلج يذري زمهريرا

لكأن الثلج في رمضائه — جذوة من جمرها تذكي الهجيرا

وكأن البرد قد ألبسه — بردة لبدت الليل الضريرا

أثقلته في ثنايا سجنها — سطوة الأصفاد كبلن الأسيرا

يا قيود القهر في معصمه — بينما أيدي الردى لفت حريرا

أتراه بعدما فارقه — خله والبعد يغتال المسيرا

أينام الليل في هدأته — هل يبات الطرف مسروراً قريرا

لا أرى الهِجران إلا من لظى — وأرى الوصل نعيماً وسرورا

جنة خالدة فيها الهنا — ظلها يمتد حوراً وحبورا

وجوارٍ وعيوناً جارياتٍ — سلسبيلاً وفراتاً ونميرا

ونخيلاً وقطوفاً دانياتِ — لذةً قصوى وإمتاعاً كثيرا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ثنايا: [ث ن ي]. ن. ثَنِيَّةٌ.
  • جمرها: جَمَرَ: الجَمْر: النَّارُ الْمُتَّقِدَةُ، وَاحِدَتُهُ جَمْرَةٌ. فإِذا بَرَدَ فَهُوَ فَحْمٌ. والمِجْمَرُ والمِجْمَرَةُ: الَّتِي يُوضَعُ فِيهَا الجَمْرُ مَعَ الدُّخْنَةِ وَقَدِ اجْتَمَرَ بِهَا. وَفِي التَّهْذِيبِ: المِجْمَ …
  • رمضائه: الرَّمْضَاءُ : شدَّة الحرّ. ـ: الأرضُ أو الحجارَةُ التي حَمِيَت من حرارة الشَّمس؛ (كالمستجير من الرَّمضاءِ بالنّار) مثل يضرب لمن يهرب من شيْءٍ فيقع فيما هو شرٌّ منه. رَمَضَانُ: الشَّهر التاسع من السَّنةِ القمرَّية بين شع …

قصائد ذات صلة

  • خمسون عاماً
  • أيا عمرو بن هندٍ لاتلمنا
  • الليل والمعاناة
  • سقاه الدهر أتراحاً ووهنا
  • سماحة اللقاء
  • فقضى على الشك المريب يقيني
  • عيد كغيرك فيما مرّ ياعيد
  • لاعيدَ يسعدني من غيرِ رؤيتهِ