صوت السنانير
الشاعر: محمد حسن حمزة · البحر: البسيط
«صوت السنانير» من شعر محمد حسن حمزة، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مهلاً أيا مدعٍ فن التصاويرِ — فما سمعت سوى صوت السنانيرِ
وصوت نابحةٍ ألقمتها حجراً — وصوت نائحةٍ تبكي على الغيرِ
وتدعي حق من يعلوك منزلةً — وأنت أرذل من رجس الخنازيرِ
ألست تذكر أيام الصبا زمناً — علمتك الشعر وحياً من تعابيري
وكم ترددت لي سراً وفي علنٍ — وكم تراقصت نشواناً بطنبورِ
أبعد أن شِبْتَ تأتيني بقافيةٍ — فيها من الإفك مالا في الأساطيرِ
من أنت قل لي متى أصبحتَ ذا شرفٍ — وأنت خالفتَ منهاج الدساتيرِ
وترتدي ثوب أنثى كي تجادلني — لقد تجاوزت حداً في المحاذيرِ
فانعمْ بعيشٍ رغيدٍ لن أردّ على — من يرتدي الذلّ في وجه الأعاصيرِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التصاوير: جمع تَصْوِيرَةٌ. [ص و ر]. "امْتَلأَتِ الْمَدِينَةُ بِالتَّصَاوِيرِ" : بِالتَّمَاثِيلِ. ن. تَصْوِيرَةٌ.
- الخنازير: الخنازير : [بصيغة الجمع ] قروح صُلبة تحدُث في الرَّقبة وغيرها-: مفَـ خنزير، وهو حيوان ثدييُّ.
- بطنبور: الطُّنْبُورُ : آلةٌ من آلات الطَّرب ذاتُ عُنقٌ وستَّةِ أَوتار؛ إنه عازفٌ ماهر على الطُّنبور. ـ: آلة من آلات الرَّيِّ تدار بذِراعين. ـ: أداةٌ طِباعيَّة أُسطوانيَّة الشَّكل لتحبير القوالبِ والضغط عليها لطبع التجارب ج طَنَا …