يامن ضُمِمتَ لزمرة الشرفاءِ

الشاعر: محمد حسن حمزة · البحر: الخفيف

«يامن ضُمِمتَ لزمرة الشرفاءِ» من شعر محمد حسن حمزة، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لله درك ناصر الشرفاءِ — واجهت أحقر قاتلٍ بحذاءِ

ياشامخاً خطب العلّو لنفسهِ — بحذائه يسمو على الجوزاءِ

ياأيها الزيدي ياأسد الوغى — يامن ضُمِمتَ لزمرة الشرفاءِ

لله أنت وقد وقفت بجرأةٍ — في وجه محتلٍ سعى لفناءِ

أذللت سيدهم وليس بسيّدٍ — ماكان إلا سيّد الجبناءِ

من راعه رشق الحذاء ومال من — هلعٍ .. فذلكَ أجبنُ الزعماءِ

وفعلتها بشجاعةٍ وعزيمةٍ — وفضحت ( هالك ) أخبث الخبثاءِ

لقنتهم درساً بأن الحرّ لا — يرضى الهوان كسائر العملاءِ

لا لن يفيد مع الغزاة تحاورُ — لن يخرجوا إلا بسيل دماءِ

عبّرت عن غضب الشعوب برميةٍ — فيها لحرقتهم بصيص دواءِ

فلترمهم تلك الرمية زلزلت — رأس الخنوع لطغمةِ اللقطاءِ

أفديك من رامٍ أدين بحقه — بقصيدةٍ سَطرّتَها بإباءِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحذاء: حَذَا: حَذَا النعلَ حَذْواً وحِذَاءً: قدَّرها وقَطَعها. وَفِي التَّهْذِيبِ: قَطَعَهَا عَلَى مِثالٍ. وَرَجُلٌ حَذَّاءٌ: جَيّد الحَذْوِ. يُقَالُ: هُوَ جَيّدُ الحِذَاءِ أَي جَيِّد القَدِّ. وَفِي الْمَثَلِ: مَنْ يَكُنْ حَذَّ …
  • الزيدي: زيد: الزِّيادة: النُّموّ، وَكَذَلِكَ الزُّوادَةُ. وَالزِّيَادَةُ: خِلَافُ النُّقْصَانِ. زَاد الشيءُ يزيدُ زَيْداً وزِيداً وَزِيَادَةً وَزِيَادًا ومَزِيداً ومَزاداً أَي ازدَاد. والزَّيْدُ والزِّيدُ: الزِّيَادَةُ. وَهُمْ ز …
  • العلو: (عَلَوَ) الْعَيْنُ وَاللَّامُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ يَاءً كَانَ أَوْ وَاوًا أَوْ أَلِفًا، أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى السُّمُوِّ وَالِارْتِفَاعِ، لَا يَشِذُّ عَنْهُ شَيْءٌ. وَمِنْ ذَلِكَ الْعَلَاءُ وَالْعُلُوُّ. وَيَ …
  • بحذاء: حَذَا: حَذَا النعلَ حَذْواً وحِذَاءً: قدَّرها وقَطَعها. وَفِي التَّهْذِيبِ: قَطَعَهَا عَلَى مِثالٍ. وَرَجُلٌ حَذَّاءٌ: جَيّد الحَذْوِ. يُقَالُ: هُوَ جَيّدُ الحِذَاءِ أَي جَيِّد القَدِّ. وَفِي الْمَثَلِ: مَنْ يَكُنْ حَذَّ …

قصائد ذات صلة

  • خمسون عاماً
  • أيا عمرو بن هندٍ لاتلمنا
  • الليل والمعاناة
  • سقاه الدهر أتراحاً ووهنا
  • هجير الشوق
  • سماحة اللقاء
  • فقضى على الشك المريب يقيني
  • عيد كغيرك فيما مرّ ياعيد