ماقال شوقي قاله تضليلا

الشاعر: محمد حسن حمزة · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة هجاء

«ماقال شوقي قاله تضليلا» من شعر محمد حسن حمزة، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة هجاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تبت يداه بكرةً وأصيلا — ذاك المعلم لن يكون رسولا

ذاك الذي قد كنت أحسب أنه — يبني وينشىء أنفساً وعقولا

بئْسَ المعلم والتّعَلُّمُ عندنا — ماقال شوقي قاله تضليلا

لو كان شوقي الآن يشدو بيننا — لأذقته مني الهجاء وبيلا

عذراً أمير الشعر إن خالفتكم — ماكنت أنوي الذّم والتنكيلا

هذي المدارس أفسدت أبناءنا — جيلاً تدرّج في الفسادِ فجيلا

الصابغون وجوههم وشفاههم — وبظنهم فيما رأوا تجميلا

واللابسون بناطلاً من خلفها — سُسَتٌ وأزرارٌ لها تشكيلا

ورؤوسهم قد عُمّمت بقلانسٍ — يخفون شعراً كالنساءِ طويلا

والحالقون صدورهم وفخوذهم — مثل النساءِ شمائلاً وميولا

والواضعون سلاسلاً برقابهم — والهائمون فلا يرون دليلا

والساهرون ليالياً في غيهم — ونهارهم نومٌ قضوه ثقيلا

لا همّ يجمع شملهم في غايةٍ — لا همّ إلا الرقص والتطبيلا

والسادرون من الشبابِ غريمهم — من كان عن تعليمهم مسؤولا

لو كان فيه قدوةٌ مرموقةٌ — قمنا له لنُوفِيَ التبجيلا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المعلم: المُعَلِّمُ : فا.-: مَنْ يَتَّخِذُ مهنة التَّعليم؛ قُمْ للْمُعَلِّمِ وَفِّهِ التَّبْجِيلاَ ** كَادَ الْمُعلِّمُ أنْ يكون رَسُولاَ.-: من لَهُ الحقُّ في ممارسة إحدى المهن استقلالاً، وكان هذا اللَّقب أرفعَ الدّرجات في نظام …
  • الهجاء: هجأ: هَجِئَ الرَّجُل هَجَأً: التَهبَ جُوعُه، وهَجَأَ جُوعُه هَجْأً وهُجُوءاً: سَكَنَ وذهَب. وهَجَأَ غَرَثِي يَهْجَأُ هَجْأً: سَكَنَ وذهَب وانْقَطَع. وهَجَأَه الطعامُ يَهْجَؤُهُ هَجْأً: مَلَأَه، وهَجَأَ الطعامَ: أَكله. وأ …
  • تدرج: تدَرّجَ يَتَدَرَّجُ تَدَرُّجاً : تقدم شيئا فشيئاً، أي درجة فدرجة؛ تتدرج هذه الأمة في سلّم التقدم/ تَدَرّج في الوظيفة أي ارتقى فيها شيئاً فشيئًا.

قصائد ذات صلة

  • خمسون عاماً
  • أيا عمرو بن هندٍ لاتلمنا
  • الليل والمعاناة
  • سقاه الدهر أتراحاً ووهنا
  • هجير الشوق
  • سماحة اللقاء
  • فقضى على الشك المريب يقيني
  • عيد كغيرك فيما مرّ ياعيد