ماقال شوقي قاله تضليلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تبت يداه بكرةً وأصيلاذاك المعلم لن يكون رسولا
ذاك الذي قد كنت أحسب أنهيبني وينشىء أنفساً وعقولا
بئْسَ المعلم والتّعَلُّمُ عندناماقال شوقي قاله تضليلا
لو كان شوقي الآن يشدو بيننالأذقته مني الهجاء وبيلا
عذراً أمير الشعر إن خالفتكمماكنت أنوي الذّم والتنكيلا
هذي المدارس أفسدت أبناءناجيلاً تدرّج في الفسادِ فجيلا
الصابغون وجوههم وشفاههموبظنهم فيما رأوا تجميلا
واللابسون بناطلاً من خلفهاسُسَتٌ وأزرارٌ لها تشكيلا
ورؤوسهم قد عُمّمت بقلانسٍيخفون شعراً كالنساءِ طويلا
والحالقون صدورهم وفخوذهممثل النساءِ شمائلاً وميولا
والواضعون سلاسلاً برقابهموالهائمون فلا يرون دليلا
والساهرون ليالياً في غيهمونهارهم نومٌ قضوه ثقيلا
لا همّ يجمع شملهم في غايةٍلا همّ إلا الرقص والتطبيلا
والسادرون من الشبابِ غريمهممن كان عن تعليمهم مسؤولا
لو كان فيه قدوةٌ مرموقةٌقمنا له لنُوفِيَ التبجيلا
عن القصيدة
«ماقال شوقي قاله تضليلا» من شعر محمد حسن حمزة، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الهجاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.