قالت والقول لفيروزٍ
الشاعر: محمد حسن حمزة · البحر: المتدارك
«قالت والقول لفيروزٍ» من شعر محمد حسن حمزة، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف العين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قالت والقول لفيروزٍ — أجراس العودة فلتقرع
عذراً فيروز فما بقيت — للعودة دربً كي نسرع
كل الأبواب موصّدةٌ — والحال اليوم هو الأبشع
أين الأجراس لنقرعها — أين الآذآن لكي تسمع
العودة تحتاج لقومٍ — ورجال حاشا أن تخضع
الكل تحوّث فيروزٌ — والحوثي اليوم هو الأرفع
صنعاء العرب مكبلةً — من جور القهر لها مدمع
والحوثي يلهو بأمانٍ — وفراش القوم له مضجع
وعقول القوم مخدرةٌ — والقات الكل له يهرع
لو كان القوم لهم عقلٌ — ماكان الوغد له أصبع
يلهو بأمانٍ ملتذاً — أدبار القوم له مرتع
خازوقٌ دق بأسفلهم — خازوقٌ الحوثي لن يطلع
الكل تحوّث فيروزٌ — صنعاء تئن ولا نسمع
عذراُ صنعاء ومعذرةً — لا عذر لدينا كي ينفع
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تخضع: تَخضَّعَ يَتَخَضَّعُ تَخَضُّعاً : تكَلّف الخضوع، أي الذلّ والاستكانة، تَخَضَّع أمام رئيسه.-: تضرّع يقضي ساعات وهو يَتخَضّع لله.
- فيروز: الفَيْرُوزُ والفَيْرُوزَجُ : حجرٌ كريمُ أزرقُ يميل إلى الخُضْرة غير شفّاف يُتحلَّى به، ويقال للقطعة منه فيْروزة/ لونٌ فَيْرُوزِيُّ أي أزرقُ يميل إلى الخُضْرة (معـ).
- لفيروز: الفَيْرُوزُ والفَيْرُوزَجُ : حجرٌ كريمُ أزرقُ يميل إلى الخُضْرة غير شفّاف يُتحلَّى به، ويقال للقطعة منه فيْروزة/ لونٌ فَيْرُوزِيُّ أي أزرقُ يميل إلى الخُضْرة (معـ).
- مدمع: المَدْمَعُ : مَسِيلُ الدَّمْع. -: مجتمَع الدمع في نواحي العين؛ حزن فبكى وفاضت مدامعه ج مَدَامِعُ.