الدنيا ما تسوى
الشاعر: سطام بن أحمد الحرابي · البحر: الطويل
«الدنيا ما تسوى» من شعر سطام بن أحمد الحرابي، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الكاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
صحيح الدنيا ما تسوى — تحب و تعشق و تهوى ..
و تزرع في الحشا بستان .. و تسكن فيه أحب إنسان — تظن إن حبه المثوى
و فجأه ليل ماله فجر .. تنادي وين ضيّ العمر — رحل عنّك بدون وداع .. و ترجع للبداية صفر
يطول الصبر ما تقوى — صحيح الدنيا ما تسوى
وش الحيلة .. — أنا قدمت لأجله كل ما أملك
نسيت الأمس — قطفت الشمس .. و أنا أهلك
كان الحلم هو نزفي .. — و ظلال الفرح حرفي
و لا بينت له ضعفي — عسى المركب معه يسلك
و فجأه ليل ماله فجر .. تنادي وين ضيّ العمر — خذا المركب بدون وداع .. و غرق فيك الأمل للصفر
و حبك جذع من شكوى — صحيح الدنيا ما تسوى
حبيبي .. عاشقك ما أعتاد — صدودك يصبح أطول سوط
و صمتك يمسي الجلاّد — متى تجلي ضباب العشرة الحلوة
متى ترجع حبيبي و تقتل القسوة — متى تنزل من اعتابك .. كفاك عناد
ليل الصبر يا صابر .. — مهما طال له آخر
الحق قبل موت الحب — و تكون إنته معي خاسر
تمر بليل ما له فجر .. تنادي وين ضاع العمر — ترك ذكرى بدون وداع .. جمر رمّد و أصبح صفر
عمر مثل الورق يطوى — صحيح الدنيا ما تسوى
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المركب: المَرْكَبُ : ما يُرْكب عليه في البرِّ والبحر وغلب استعمالُه في السَّفينة؛ انتشرت المراكِب في المَرْفأ بعد هيجان البحرج مَراكِبُ.
- بستان: البُسْتَانُ : أرض فيها شجر.-: الحديقة؛ تطيب النزهة في البساتين أيام الربيع ج بَسَاتينُ (معـ).
- تعشق: تَعَشَّقَ يَتَعَشَّقُ تَعَشُّقاً :- ـه: عشقه، أي أحبّه حباً شديداً؛ أُعحب بالتمثال وتعشّقه.-: تكلَّفَ العشق.
- ضعفي: ضعف: الضَّعْفُ والضُّعْفُ: خِلافُ القُوّةِ، وَقِيلَ: الضُّعْفُ، بِالضَّمِّ، فِي الْجَسَدِ؛ والضَّعْف، بِالْفَتْحِ، فِي الرَّأْي والعَقْلِ، وَقِيلَ: هُمَا مَعًا جَائِزَانِ فِي كُلِّ وَجْهٍ، وَخَصَّ الأَزهريُّ بِذَلِكَ أَه …