دنفر

الشاعر: سطام بن أحمد الحرابي · البحر: المجتث

«دنفر» من شعر سطام بن أحمد الحرابي، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هبوب .. — هبوب رجعني ..

على حلو الديار — ما كان يمنعني ..

مسافة أو مسار — ذكرت حضن الغيم

و دموع الشجر — و ربعٍ غلاهم ديم

ما مثله هدر — سلام ..

سلام يا دنفر .. و طيب الساكنين — طال النوى ما أقدر .. نوا ذبحي الحنين

- — زرتك سنة، صارت ثلاث و ما ارتويت

لفيت أنا العالم و عقبك ما سليت — أنا أشهد أني في هواك ِ قد هويت

و عند الوداع المر — و القلب الكسير

قلتي بترجع لي .. — و معك حلم ٍ كبير

باكر بتحيا بي السعادة للأخير — سلام ..

سلام يا دنفر .. و طيب الساكنين — طال النوى ما أقدر .. نوى ذبحي الحنين

- — بالله يا دنفر .. عسى لقاك قريب

أخاف يتأخر — عايش أنا بين نارين

نار اشتياقي لك — و احتراقي لك

و نارٍ من الكبت و البين — بالله يا دنفر .. عسى العناق قريب

ما أطيق يتأخر — شبعت زحمة بالغبار

أبي مزونك و الخضار — شبعت حالة من مرار

شباب أعيشه باحتضار — و أنتي الأمل ..

و انتي المنى و الاختيار — سلام ..

سلام يا دنفر .. و طيب الساكنين — طال النوى ما أقدر .. نوى ذبحي الحنين

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ديم: دَيَمَ: الديمةُ: الْمَطَرُ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ رَعْد وَلَا بَرْقٌ، أَقله ثُلْثُ النَّهَارِ أَو ثُلْثُ اللَّيْلِ، وأَكثره مَا بَلَغَ مِنَ العِدَّة، وَالْجَمْعُ دِيَمٌ؛ قَالَ لَبِيدٌ: باتَتْ وأَسْبَلَ والِفٌ من دَيمَةٍ .. …
  • ذبحي: ذبح: الذَّبْحُ: قَطْعُ الحُلْقُوم مِنْ باطنٍ عِنْدَ النَّصِيل، وَهُوَ مَوْضِعُ الذَّبْحِ مِنَ الحَلْق. والذَّبْحُ: مَصْدَرُ ذَبَحْتُ الشَّاةَ؛ يُقَالُ: ذَبَحه يَذْبَحُه ذَبْحاً، فَهُوَ مَذْبوح وذَبِيح مِنْ قَوْمِ ذَبْحَى …
  • رجعني: رجعن: ارْجَعَنَّ أَي انْبَسَطَ. وارْجَعَنَّ كارْجَحَنَّ. وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: ضَرَبَهُ فارْجَعَنَّ أَي اضْطَجَعَ وأَلقى بِنَفْسِهِ. وَفِي الْمَثَلِ: إِذَا ارْجَعَنَّ شاصِياً فَارْفَعْ يَدًا؛ يُقَالُ ذَلِكَ لِلرَّجُلِ …
  • زرتك: زرت: أَهمله اللَّيْثُ، وَقَالَ غَيْرُهُ: زَرَدَه وزَرَتَه إِذا خَنَقَه.

قصائد ذات صلة

  • ما يحك جلدك مثل ظفرك
  • لا تزعل
  • هلال العيد
  • بسمة الأرض
  • توأمة روحي
  • مناة الأجاويد
  • يا هلا بالحلم
  • خَلك قمر