صوت المطر
الشاعر: سطام بن أحمد الحرابي · الغرض: قصيدة شوق
«صوت المطر» من شعر سطام بن أحمد الحرابي، وتقع في 8 أبيات. ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
البارحة كان المطر صوته مثل صوتي حزين — يصرخ برعد من الغضب، يا قسوة غيابك علي
يبكي شبابيكٍ خلت من السهر و العاشقين — و يسأل مظلات الشوارع و البشر "لا ترحلي"
حتى غرق خد الثرى و لا لقى لمسة يمين — قبلك ترى كل العرب تهوى المطر لو تسألي
ردي و قولي للمطر، ما للصخر نية يلين — ما عاد ينفعنا البكاء، اترك سحابك ينجلي
الحزن مهما كان، ما يستاهل إلا دمعتين — كلًّ و له جرحه، و كلًّ من همومه ممتلي
لا عاش جرحٍ بالمحبة ما تداويه السنين — لا هان قلبٍ عاد بغروب الهوى قلبٍ خلي
نمضي بدرب العمر، و إن أظلم، لنا ضيّ الجبين — و إن غابوا أهل الطيب، يبقى الطيب نجمٍ معتلي
و اللي كتبه الله لنا، كله رضى و الله معين — يالله عسى في باكر الأيام خيرة لك و لي
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اترك: أتر: الأُتْرُور: لُغَةٌ فِي التُّؤْرُور مقلوب عنه.
- برعد: رعد: الرِّعْدَة: النَّافِضُ يَكُونُ مِنَ الْفَزَعِ وَغَيْرِهِ، وَقَدْ أُرْعِدَ فارتَعَدَ. وتَرَعْدَد: أَخَذته الرِّعْدَةُ. وَالِارْتِعَادُ: الِاضْطِرَابُ، تَقُولُ: أَرعده فَارْتَعَدَ. وأُرْعِدَت فَرَائِصُهُ عِنْدَ الْفَز …
- تداويه: تَدَاوَى يَتَدَاوَى تَدَاوَ تَدَاوِيًا [ دوي]: - المريض: تناول الدواء، أي العلاج؛ يفضّل هذا المريض أن يتداوى بالأعشاب الطبيّة.
- جرحه: الجُرْحَةُ : ما يتمّ به الطّعن في الشَّهادة؛ بحث له القاضي عن جُرْحَةٍ أبطلت شهادتَه.
- سحابك: السَّحَابُ : الغَيْم سواء أكانَ فيهِ ماءُ أم لم يَكن وَتَرَى الجِبَالَ تَحسَبُهَا جَامِدَة وهِيَ تَمرُّ مَرَّ السَّحَابِ ج سُحُب.
- شبابيك: الشَّبَابُ : مصـ. ـ: الفَتاءُ والحَداثةُ؛ أَلاَ لَيْتَ الشَّبَابَ يعودُ يَوْماً ** فأُخبِرَهُ بما فَعَلَ المَشيبُ. ـ الشّيءِ: أَوَّلُهُ؛ لَقيتُهُ في شباب النّهار. ـ: التّشبيبُ؛ كان عمر بن أبي ربيعة أَرَقَّ النّاسِ شباباً …
- غرق: غرق: الغَرَقُ: الرُّسُوب فِي الْمَاءِ. وَيُشَبَّهُ الَّذِي رَكِبَهُ الدَّيْن وغمرَتْه البَلايا، يُقَالُ: رَجُلٌ غَرِق وغَريق، وَقَدْ غَرِقَ غَرَقاً وَهُوَ غارِقٌ؛ قَالَ أَبو النَّجْمِ: فأَصبحُوا فِي الْمَاءِ والخَنادِقِ، …