أنا هنا

الشاعر: سطام بن أحمد الحرابي · البحر: المديد

«أنا هنا» من شعر سطام بن أحمد الحرابي، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يكفي كلام .. — يا حلوتي .. عن الظلام

عن الضياع .. — و الخوف بعيون الوساع

أنا هنا .. — ما في أحد يقدر على أذيّتك

طيري و خليني سما حريّتك — خلي شعاع الفجر يمسح مدمعك

أنا هنا .. مهما حصل .. أنا معك — أرعاك حتى في المنام

حبيبتي .. يكفي كلام — بكون لك شمسٍ و فيّ

بكون لك ليلٍ و ضيّ — انتي بأمان ..

الخوف أبد ماله مكان .. — يا كلّ شي ..

كل الخُطى من نبض قلبي تتبعك — أنا هنا .. مهما حصل .. أنا معك

أرعاك حتى في المنام — حبيبتي .. يكفي كلام

هاتي يدِك .. — نحيا هوانا حب واحد

العمر لو تدرين واحد — هاتي يدِك ..

لقيت لك باب و طريق — من عزلتك .. من كل ضيق

قولي أحبك، ياللي في حبك غريق — قولي أحبك، خلي روحي تسمعك

أنا هنا .. مهما حصل .. أنا معك — أرعاك حتى في المنام

حبيبتي .. يكفي كلام

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الوساع: الوَسَاعُ : الخفيفُ في الحاجة، السِّريع، من الإنسان والحيوان؛ فرسٌ وَساعٌ. - من السَّيْر: المُتَّسِعُ.
  • انتي: أَنْتَىِ يُنْتِي أَنْتِ إِنْتَاءً [نتو]:- فلانٌ فلاناً: وافقَه في الشَّكل والخلق.
  • بعيون: العُيُونُ الثانَوِيةُ والعُيون العَرَضِيَّةُ: [بصيغة الجمع]، في النبات، هي زمعات تنمو حول الزمعة الأصلية فتخلفها إذا تلفت.
  • بكون: كون: الكَوْنُ: الحَدَثُ، وَقَدْ كَانَ كَوْناً وكَيْنُونة؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ وَكُرَاعٍ، والكَيْنونة فِي مَصْدَرِ كانَ يكونُ أَحسنُ. قَالَ الْفَرَّاءُ: الْعَرَبُ تَقُولُ فِي ذَوَاتِ الْيَاءِ مِمَّا يُشْبِهُ زِغْتُ وسِرْ …
  • حصل: حصل: الحاصِل مِنْ كُلِّ شَيْءٍ: مَا بَقِي وثَبَتَ وذَهَب مَا سِوَاهُ، يَكُونُ مِنَ الحِساب والأَعمال وَنَحْوِهَا؛ حَصَلَ الشيءُ يَحْصُلُ حُصُولًا. وَالتَّحْصِيلُ: تَمْيِيزُ مَا يَحْصُل، وَالِاسْمُ الحَصِيلَة؛ قَالَ لَبِي …

قصائد ذات صلة

  • ما يحك جلدك مثل ظفرك
  • لا تزعل
  • هلال العيد
  • بسمة الأرض
  • توأمة روحي
  • مناة الأجاويد
  • يا هلا بالحلم
  • خَلك قمر