خواطر ليل
الشاعر: سطام بن أحمد الحرابي · البحر: الكامل
«خواطر ليل» من شعر سطام بن أحمد الحرابي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مرّت خواطر ليل مثل النسايم — تقلّب الذكرى على كلّ ما فات
كان الفرح لحظات و الحزن دايم — صحيح لا قيل أجمل العمر لحظات
ودّعْت خِلاّني و لا كنت لايم — من يوم صغري أقبل الجرح بسكات
طال الغياب و لا لقيت الغنايم — ماتت مواعيد و بقى شوق ما مات
للي أسافر فيه قاعد و قايم — ما للسفر آخِر و لو بعض وقفات!
إن قلت أنا بنساه، وين العزايم — و طيفه إلى منّه ظهر قال هيهات!
ضاقت بي الحيلة و للحين هايم — أتنفسه رغم الزمن و المسافات
لولا غلاه، إنّي من العام نايم — و لا شكت عيني سهرها بالأبيات
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بسكات: السُّكاتُ : مُدَاوَمَةُ السُّكوتِ.-: داءٌ يمنَعُ من الكلام؛ أصابَهُ سُكَاتٌ.-: ما يُسكِتُ.-: موتُ السَّكْتَةِ.- من الحيّات: ما يَلدَغُ وهوساكتٌ لا يُشعَرُ به/ هو على سُكاتِ الأمر، أي مُشرِفٌ على قضائِه.
- بنساه: النُّسْأةُ : التأخير؛ باعه البضاعةَ بنُسأة، أي مؤجِّلاً دفْعَ الثمن.
- دايم: الدَّائِمُ [دوم]: نا.-: اللَّهُ تعالَى.-: الثَّابت والمستمرّ والباقيتَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ أُكُلُهَا دَائِمٌ وظِلُّها/ الماءُ الدَّائِم، هو الساكن لا يجري/ هو يُحْسِن للنَّاس دائماً، أي في كلِّ وقت.