حفل التخرج من جامعة مؤته / الاردن

الشاعر: امجد الدبيسي · البحر: الرجز

«حفل التخرج من جامعة مؤته / الاردن» من شعر امجد الدبيسي، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قم يآحميد الكيف يصهل جوآده — للبن الأشقر مع خوى الرآس عآده

ارفق عليه وزيده شوي مسمآر — مآيعشقون الكيف يآكود سآده

انته من البنقآل بس تحبكه حبك — ولآ تخيّب اللي حط فيك اعتمآده

سوقه علي وركّد جنون الأفكآر — الشعر في رآسي تصفآفق عنآده

في جآمعة مؤته بدآ الحفل يختآل — حفل التخرج يآكبير الوسآده

سلآم يآكل الحضور وهلآبك — حضوركم للي تعنآ إجآده

ولآيآرئيس الجآمعه جيّتك غير — اكبر من إني ابتدي بالإشآده

لآهنت يآعبد الرحيم الحنيطي — وزآد الشرف بك يآرئيس العمآده

الوآفدين اليوم غنوآ بالافرآح — والحزن حُكمه إنصدر بالإبآده

كلٍ تغرّب عن بلآده وكآفح — لكن كأنه مآطلع من بلآده

جينآ لعين العلم مانعرف الدآر — ورحنآ وحب الدآر فينآ امتدآده

ايآم مرّت بين كرسي ودكتور — ودروس تبغا مْن المُجدْ إجتهآده

ذكرى تعيش بجو مآيشبهه جو — مثل النصر للي طلع من جهآده

الجآمعه والسور وذيك الممرآت — والقآعه واشيآء سكر زيآده

عشنآ سنين العلم باحلآ سنينه — والعمْر يحلآ كآن فيه إستفآده

كم ترم عدآ يشبه لقطف الازهآر — وكم ترم فيه الحَمل ينجب قرآده

هذآك يطمح للمُعدل وشآطر — وهذآك وآشيبي يعيش فبَلآده

وهذآك طآيش مآمشآ غير بالحظ — وهذآك يكرف بس يطلع فمآده

واليوم صفوآ للشهآدآت الآحرآر — وبالجنب الآخر فيه ميتين غآده

بعد العنآ والكر ومحآرب النوم — كلٍ تسلّم في يديه الشهآده

يآجعلهآ مبروك وألفين مبروك — وعقبآل مآ كلٍ يحقق مُرآده

واللي مآجآه الدور بآكر له الدور — مثله مثل حُرٍ تحرّا هدآده

يالجآمعه شكراً لحسن الضيآفه — وهذي لكم مع كل الاغرآب عآده

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ابتدي: ابْتَدَّ يَبْتَدُّ ابْتِدَاداً :- التوأمان أمّهما: رضع كل منهما من ثدي.
  • ارفق: أرْفَقَ يُرْفِقُ إِرْفاقاً :- ـه: رفق به، أي لان له جانِبُه وحَسُنَ صنيعُه؛ ما رأيت أحداً كهذا الإنسان يُرفق بالمساكين.- ـه: نفعه؛ أرفق الأستاذ تلميذَه بعمله ومعرفته.
  • التخرج: تَخَرََّجَ يَتَخَرَّج تَخَرُّجاً :- من الجامعة: تعلّم فيها وأتمَّ تعليمه؛ يتخرج عدد كبير من الأطباء سنوياً من كليات الطِّب العربية ،- في الفنّ أو الأدب وغيره: تدرّب وتعلّم؛ تخرج في فنّ النحت.- على فلانٍ : تعلّم أو تأدب ع …
  • الحضور: الحُضُورُ : مصـ.-: خلاف الغياب.-: الحاضِرون؛ كان عدد الحضور في الحفل كبيراً.-: تنبّه خاص يطرأ على قلب الإنسان إلى أمر معيَّن فيحضر معه، وتقابله الغفلة؛ حضور الذهن وحضور البديهة.
  • الحفل: حفل: الحَفْل: اجْتِمَاعُ الْمَاءِ فِي مَحْفِلِه، تَقُولُ: حَفَلَ الماءُ يَحْفِلُ حَفْلًا وحُفُولًا وحَفِيلًا، وحَفَلَ الْوَادِي بالسَّيْل واحْتَفَلَ: جَاءَ بِملءِ جَنْبَيْه؛ وَقَوْلُ صخْر الغَيِّ: أَنا المثَلَّم أَقْصِرْ …
  • الكيف: كيف: كَيَّفَ الأَدِيمَ: قَطَّعه، والكِيفَةُ: القِطْعة مِنْهُ؛ كِلَاهُمَا عَنِ اللِّحْيَانِيِّ. وَيُقَالُ للخِرْقة الَّتِي يُرْقَع بِهَا ذَيْل الْقَمِيصِ القُدَّامُ: كِيفَة، وَالَّذِي يُرَقَّعُ بِهَا ذَيْلُ الْقَمِيصِ الخ …
  • انته: أنت: الأَنِيتُ: الأَنِينُ؛ أَنَتَ يَأْنِتُ أَنِيتاً، كَنَأَتَ، وسيأْتي ذِكْرُهُ فِي مَوْضِعِهِ. أَبو عَمْرٍو: رَجُلٌ مَأْنُوتٌ، وَقَدْ أَنَته الناسُ يأْنِتونه إِذا حَسَدُوه، فَهُوَ مَأْنُوتٌ، وأَنِيتٌ أَي مَحْسُودٌ، والل …
  • تخيب: تَخَيَّبَ يَتَخَيّبُ تَخَيُّباً : خاب ولم ينل مطلبه؛ تَخَيّبَ سعيُه بالرغم من كل جِدِّه.

قصائد ذات صلة

  • مدت لي الفنجال
  • الحياه الملوكيّه
  • التطفل
  • غريبه بس تتشابه
  • كف اللقاء
  • ريح الانين
  • لاتزعج شياطيني
  • البارحه يوم الخلايق نياما