اسامينا

الشاعر: امجد الدبيسي

«اسامينا» من شعر امجد الدبيسي، وتقع في 8 أبيات. ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يقوم الحب/ وتطيح الحياه البائسه/ واقوم — واحط ايدي بيد قلبك ونحلف مانخلينا

نطنش امس ونفكر لباكر وش يصير اليوم — ونحقق رغبة الإشراق وننور وسط امانينا

احبك قد ما اكره احب غيرك وقد ما اشوم — عن العالم وثورتها وسياسه ضد غالينا

احبك قد ما القمرا عليها مْن الامان نجوم — احبك قد مانفخر بأرضٍ ماتعادينا

احبك قد ما داري سكنها مْن الرجال قروم — وقد ما العز مستوطن / وقد ما الدين حامينا

صحيح ان ماعلى هذي البسيطه لليال يدوم — ولكن شوف اسامينا نموت / تظل اسامينا

تعالي نامي وربي يطيب لماتبين النوم — مدام إحنا تلاقينا محبتنا حوالينا

يقوم الحب وْحنا نقوم / وكل اللي نبيه يقوم — وبعَدها اللي يخلينا ..؟ على كييييفه يخلينا

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اسامينا: أَسْأَمَ يُسْئمُ إسْاماً :- ـه: أملّه؛ يُسئمني الحديثُ الطويل الفارغ.
  • اكره: أكْرَهَ يُكْرِهُ إكْراهاً :- ـه على الأمْرِ: حمله عليه قهراً وأرغمه؛ أكرهه على ترك الغشّ في المعاملة.-: حمله على أمر يكرهه.
  • القمرا: القَمْرَاءُ : مذ أَقْمَرُ؛ ليلة قَمراءُ.-: ضوءُ القمر؛ أضاءت القمراءُ طريقَنا.
  • امانينا: الأَمانُ :مصـ.-: الطمأنينة؛ يعيش الصادق في راحة وأمان.-: العهد والحماية والذَّمَّة؛ كان بين الفريقين عهدُ أمان/ في أمان الله/ حزام الأمان، هو حزام يستعمله راكب السيَّارة أو الطيّارة لحماية نفسه عند وقوع حادث.-: الحماية؛ …
  • حامينا: حَامَى يُحَامِي حَامِ مُحَامَاةً [حمي]:- عنه: دَافَع؛ يحامي الناس بشدَّة عن حظّهم أكثر مما يحامون عن حقِّهِمْ. - على ضيفه: احتفل به.
  • سكنها: سكن: السُّكُونُ: ضِدُّ الْحَرَكَةِ. سَكَنَ الشيءُ يَسْكُنُ سُكوناً إِذَا ذَهَبَتْ حَرَكَتُهُ، وأَسْكَنه هو وسَكَّنه غَيْرُهُ تَسْكيناً. وَكُلُّ مَا هَدَأَ فَقَدْ سَكَن كَالرِّيحِ والحَرّ وَالْبَرْدِ وَنَحْوِ ذَلِكَ. وسَك …
  • شوف: شوف: شافَ الشيءَ شَوْفاً: جَلَاهُ. والشَّوْفُ: الجَلْوُ. والمَشُوفُ: المَجْلُوُّ. وَدِينَارٌ مَشُوفٌ أَي مَجْلُوٌّ؛ قال عنترة: ولقد شَرِبْتُ من المُدامةِ بَعْد ما ... ركدَ الهَواجِرُ بالمَشُوفِ المُعْلَمِ يَعْنِي الدِّين …

قصائد ذات صلة

  • مدت لي الفنجال
  • الحياه الملوكيّه
  • التطفل
  • غريبه بس تتشابه
  • كف اللقاء
  • ريح الانين
  • لاتزعج شياطيني
  • البارحه يوم الخلايق نياما