مستنى أيه

الشاعر: ميسرة صلاح الدين · البحر: الرجز

«مستنى أيه» من شعر ميسرة صلاح الدين، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الرجز.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

البحر بيقرب عليك — والعدو في ودنك بيلعب

شبك صوابعك فوق عنيك — تتدارى م الرعب اللى جاى

جايز تكون انت الربيع المنتظر — أوحتى متكونشى

جايزتموت م الحسرة على صدر العفن — أو حتى متموتشى

كل القصص مستحمله التأويل — كل السكك ملهاش نهاية محددة

البحر بيقرب عليك — البحر بيقرب قوى

حفز رجولتك تنتصب بعد الغياب — وأفرد مخالب عزتك

مستنى أيه — مستنى خنجر فضة

وحصان من دهب — ولا أنشطار البحر من غير معجزة

مستنـــى أيـــــــــه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السكك: سكك: السَّكَكُ: الصَّمَمُ، وَقِيلَ: السَّكَك صِغَر الأُذن وَلُزُوقُهَا بالرأْس وقِلَة إِشْرَافِهَا، وَقِيلَ: قِصَرها وَلُصُوقُهَا بالخُشَشاء، وَقِيلَ: هُوَ صِغر قُوفِ الأُذن وضيقُ الصِّماخ، وَقَدْ وُصِفَ بِهِ الصَّمَمُ، …
  • العفن: عفن: عَفِنَ الشيءُ يَعْفَنُ عَفَناً وعُفُونةً، فَهُوَ عَفِنٌ بَيِّنُ العُفونة، وتَعَفَّنَ: فَسَد مِنْ نُدُوَّةٍ وَغَيْرِهَا فَتَفَتَّتَ عِنْدَ مَسِّه. قَالَ الأَزهري: هُوَ الشيءُ الَّذِي فِيهِ نُدُوَّةٌ ويُحْبَس فِي مَوْ …
  • القصص: قصص: قَصَّ الشَّعْرَ وَالصُّوفَ وَالظُّفْرَ يقُصُّه قَصّاً وقَصّصَه وقَصّاه عَلَى التَّحْوِيلِ: قَطعَه. وقُصاصةُ الشَّعْرِ: مَا قُصّ مِنْهُ؛ هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيُّ، وَطَائِرٌ مَقْصُوص الْجَنَاحِ. وقُصَاصُ الشَّعْرِ، …
  • جايز: الجَائِزُ [جوز]: فا.-: كلُّ ما يُتصوَّرُ إمكانُ وجودِهِ، أو حصوله؛ هذا الأمرُ جائِزُ عَقْلاً.-: المُبَاح شرعاً؛ الصّلْحُ جائِزٌ بين المتخاصمين.-: الذي يمرّ على القوم وهو عطشانُ سُقي أو لم يُسْقَ.-: الخشبة بين حائطين توضع …

قصائد ذات صلة

  • شباك خجل
  • بيبسى
  • مواسم
  • الموت البطئ
  • تتصور
  • صلصال
  • كتالوج بكا
  • ضعفي العزيز