سباق مع التيه

الشاعر: تمام طعمة · البحر: الوافر

«سباق مع التيه» من شعر تمام طعمة، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الألف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كموسَى حينَ شرَّدهُ الإلهُ — شرَدتُ، ومثلُ قافيَتي عصَاهُ

ضربتُ بهَا بحورَ الشعرِ حتَّى — تعرَّتْ، واعترانِي ما اعتَراهُ

ولكنِّي بلا قومٍ وآلٍ — ولا هارونَ يخطئُ مُبتغاهُ

أسيرُ على جبينِ الليلِ وحدِي — كصوتٍ مزَّقَتْ خوفِي يدَاهُ

توحَّدَ بي فشتَّتَ أمنياتِي — وأرجَعنِي إلى داءٍ دهاهُ

إلى عمرٍ يرفُّ كذيلِ أفعَى — فأدخلُه وأخرجُ من سواهُ

بلا قبسٌ أضيءُ به فؤادي — ولا فرعون أهربُ من حماهُ

ليَ الليلُ المكسَّرُ مثلَ ثوبٍ — على امرأةٍ، تكسِّرُني عراهُ

وحيرةُ من يحارُ بكلِّ شيءٍ — وشقوةُ من يحرِّكُه هواهُ

ولِي امْرأةٌ تذوِّبُني ولكِن — جنونُ الحبِّ أبعدُ ما تراهُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اعتراه: [ع ر ي]. (مصدر اِعْتَرى). 1."خافَ مِنِ اِعْتِراءِ الْمَرَضِ" : مِنْ إِصابَتِهِ. 2." وَلَّدَ اعْتِراءُ الخَوْفِ لَدَيْهِ إِحْباطاً" : اِسْتيلاؤُهُ.
  • المكسر: المَكْسِرُ : موضعُ الكسْر من كلِّ شيءٍ؛ عُودُهُ صُلْب المَكْسِرِ / فلانٌ طَيّبُ المَكْسِرِ، أي محمودٌ عندَ الخِبْرَةِ.
  • توحد: تَوَحَّدَ يَتَوَحَّدُ تَوَحُّدًا :- الشخصُ: أقام وحده؛ توحََّد في داره منصرفًا إلى الكتابة. - بالشيءِ: انفرد به؛ يتوحَّد برأيه ولا يستشيرُ أحدًا. - ـه اللهُ بعصمته: عصمه ولم يَكِلْه إلى غيره.
  • خوفي: خوف: الخَوْفُ: الفَزَعُ، خافَه يَخَافُه خَوْفاً وخِيفَةً ومَخَافةً. قَالَ اللَّيْثُ: خَافَ يَخَافُ خَوْفاً، وَإِنَّمَا صَارَتِ الْوَاوُ أَلفاً فِي يَخَافُ لأَنه عَلَى بِنَاءِ عمِلَ يَعْمَلُ، فَاسْتَثْقَلُوا الْوَاوَ فأَل …
  • دهاه: دها: الدَّهْوُ والدَّهاءُ: العقل، وقد دَهِيَ فلانٌ يَدْهَى ويَدْهُو دَهاءً ودَهاءَةً ودَهْياً، فهو داهٍ من قوم دُهاةٍ، ودَهُوَ دَهاءةً، فهو دَهِيٌّ من قوم أَدْهِياءَ ودُهَواءَ، ودَهِي دَهىً، فهو دَهٍ من قوم دَهِينَ. الته …

قصائد ذات صلة

  • كالغيب
  • سيري على الضوء
  • مسٌ بشعرك
  • حديث الفراشة
  • نصفُ حيٍّ
  • يعد علي أنفاسي ذنوبا
  • نعزي الفخر والعليا بشبل
  • أدار علي طرفك ما أدارا