إلى من للسهى يعلو ارتفاعا
الشاعر: موسى القرملي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح
«إلى من للسهى يعلو ارتفاعا» من شعر موسى القرملي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إلى من للسهى يعلو ارتفاعا — بجسم قد حوى نفسا خفيفه
بنخوة سيد يسعى بلطف — أطيع الله أم عصي الخليفه
رضيت عن الرضا في كل حال — وأهوى منه عاطفة لطيفه
وأسمح للزمان بكل وقت — على فتوى العميد أبي حنيفه
قبلت من الرضا أخلاق حر — له نهج العلى أضحى حليفه
وطائر سعده فخرا تسامى — إلى العلياء ما أحلا رفيفه
أطعت بك الهوى طوراً وطوراً — أعاصيه ولا حذرا وخيفه
وفيك أطعت أصحاب المعالي — كما خالفت أصحاب السقيفة
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العميد: العمِيد : المشغوف عشقاً، هو عميد القلب مأخوذ اللب.-: الشديد الحزن.-: المريض لا يستطيع الجلوسَ حتى يُعْمَدَ من جوانبه بالوسائد؛ زرت صديقي العميد فأحزنني حاله،-: السيد المعتمد عليه في الأمور؛ هو عميد الأسرة كلها.-: مدير كل …
- بجسم: جَسَمَ: الجِسْمُ: جَمَاعَةُ البَدَنِ أَو الأَعضاء مِنَ النَّاسِ والإِبل وَالدَّوَابِّ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الأَنواع الْعَظِيمَةِ الخَلْق، وَاسْتَعَارَهُ بَعْضُ الْخُطَبَاءِ للأَعراض فَقَالَ يَذْكُرُ عِلْم القَوافي: لَا مَا …
- بلطف: لطف: اللَّطِيف: صِفَةٌ مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ وَاسْمٌ مِنْ أَسمائه، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبادِهِ، وَفِيهِ: وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ*؛ وَمَعْنَاهُ، وَاللَّهُ أَعلم، الرَّفِيقُ بِعِبَادِهِ. ق …
- حليفه: الحَلِيفُ : المتعاهد على التناصر؛ انتصر الحلَفاء من دول أوروبا والولايات المتحدة على ألمانيا في الحرب العالمية الثانية.-: الملازِم؛ حليف الفصاحة/ حليف الكرم/ حليف اللّسان، أي حديده/ بئس الحليفان، المَذَلَّة والفقرُ ج حُل …
- حنيفه: الحَنِيفُ : المائل عن الباطل إلى الحقّ قُلْ صَدَقَ اللهُ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً .-: من صحّ ميله إلى الإسلام وثبت عليه ومال عن العقائد الزّائفة إِنِّيِ وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَواتِ وال …