خطاب إلى سيدة فاتنة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أحبك سيدتيليس ذلك مني اندفاعا وليس مراهقة،
أنا سيدتي عاشق ملأ تني الحرائقجئت من وطني والمشاعر
تحرسنيفي يدي وردة
هي آخر مرثية للوجود،جئت منبهرا بجمالك
أركب حلما بحجمكأسحب خلفي عصور الجليد،
أفتش عن موجة في يديكأتوق إلى مولد وانبعاث جديد.
أنت صادقة الوعدلن تخلفي الوعد.
سيدتيأعلن اليوم أني مصاب بحبك
إنك في نظري وردة النارتوقد في الدم/
رائحة الأرض/ماء الحياة/
رواء الفصول/وخصب الحقول،
لك الكون يفتح أذرعه نشوة باللقاء،وتلقي أغاريدها في حماك
طيور الخلاص مبللة بالضياء.هو الحب سيدتي حين يسكننا
فالمسافات لا شئوالسجن لا شئ
والنفي لا شئ،خضت الطريق إليك
تقود خطاي الشجونوالهواجس شاغلة كل أفق تمرأى
ودربي ظنون ....ظنون.أحبك.....إنك فاتنة
رائعة كالطفولةرائقة كالصباح الجميل.
سيدتي أخبرينيإذا الوقت شردني
من يمد يدا نحو نافذة البحريفتحها للنوارس
من يستحم بماء المنافي وتحمل رجلاهبرد المسافات.
سيدتي أخبرينيإذا هرمت في اللسان الحروف....إذا هرمت
كيف أكتب نصا عميق الدلالة،كيف أصوغ خطابا رقيقا ومشتعلا بالعواطف
لامرأة تعشق الموج مفتونةبطقوس السباحة.
سيدتي أنت حقا دليلي إلى الكون و المشتهىأبدا لن تكوني سوى لي/
عن القصيدة
«خطاب إلى سيدة فاتنة» من شعر مصطفى معروفي، وتقع في ٢٥ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.