قمريّةَ الأيـك

الشاعر: ماجد الصبحي · البحر: الخفيف

«قمريّةَ الأيـك» من شعر ماجد الصبحي، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أقمريّةَ الأيـكِ هل من  مزيدْ؟ — كلانا مُعَنّى ًكلانا  وحيدْ

فنوحي بشكواكِ شدْواً ووجداً — لدينا من الحـزنِ  شيءٌ  جديدْ

قريضٌ  بجَوْهـَرِ  سَبْكٍ  وكُنْــهٍ — وإرْثٌ  لنا  مثــل حبِّ الحصيدْ

سيلقى شجاكِ نَدِيْماً  ويحْظى — بشعرِ الأسى من نضيرِ القصيدْ

كفيضٍ تدفّـقَ  من بعْـدِ  غيضٍ — يَتامــــى  بنيّاتِ   فكْـرٍ   عميدْ

أراكِ   لشعرِ    المناجاةِ  أهـــلاً — فحاكي حنيني  وهمّي  العتيدْ

فلا  مصغياً  للقوافــي   سوانا — وأضحى  غريباً  بعصــرٍ  عنيدْ

كأنَّ  جناحيــــكِ   خفْـقُ  فؤادٍ — تعذّبَ دهراً وذاقَ الشّديدْ

أقمريّةَ   الأيـــــكِ  بثّـي  أنيناً — وحاكي  أنيني  القديمَ الجديدْ

كلانا   شكا  مــن  فراغٍ  وغدْرٍ — وما  من حبيبٍ  وحـبٍّ  يعيـدْ

يعيدُ  الحيـــاةَ   لنحيـا   زماناً — بعمْرِ   الشّبابِ    بعيشٍ  سعيدْ

ليحيا رفـاتُ  الضّياعِ  ويحلــو — وتنمو  الرّياحينُ فوقَ  الصّعيدْ

تَغنّي  فقــد  طالَ   فينا   عناءٌ — سنبْني   كلانـــا   بناءً   مشيدْ

دعينا   نعانقْ   لذيـــذَ   التّمنّي — وأخشى هناكَ  الخبيثَ  المريدْ

شياطيــنُ   إنْسٍ   تَعَوّذُ  منهم — شياطيـنُ   جــنٍّ   بربِّ  العبيدْ

تَغنّي   فــلا  حَــيَّ   نَـمَّ   علينا — تفانى الجميعُ  فما  من  رشيدْ

فلو  كانُ   فيهــم   تـدبُّ حياةٌ — للبّوا   ندائـــي  ولو   من  بعيد

أقمريّــةَ   الأيكِ   هذي  حياتي — وحيداً ومثلُكَ أبقى وحيدْ

عسى  اللهُ  يجمعُ  شمْلي بخلٍّ — ويسترُ  حالــــي  بثوبٍ  جديدْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحصيد: الحَصِيدُ : الزَّرْع الذي حُصِد.-: كلّ ما كان قائما وحُصِدَ بالمعنى الحقيقيّ والمجاز في فمَا زَالَتْ تِلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّى جَعلْنَاهُم حَصِيدًا خامِدينَ ج حَصائد.
  • العتيد: العَتِيدُ : الحاضر، المُهَيّأُ؛ مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ.
  • بجوهر: الجَوْهَرُ :- الشيءِ: حقيقته وذاته؛ لا يغرنّك مظهر الإنسان فالمهمّ فيه جوهره. - من الأحجار: كلُّ ما يستخرج منه شيءُ ينتفع به. -: النفيس من الأحجار الذي تُتَّخذ منه الفصوصُ ونحوها؛ كانت تيجانُ الملوك ترصَّعُ بالجواهر، واح …
  • بشعر: شعر: شَعَرَ به وشَعُرَ يَشْعُر شِعْراً وشَعْراً وشِعْرَةً ومَشْعُورَةً وشُعُوراً وشُعُورَةً وشِعْرَى ومَشْعُوراءَ ومَشْعُوراً؛ الأَخيرة عن اللحياني، كله: عَلِمَ. وحكى اللحياني عن الكسائي: ما شَعَرْتُ بِمَشْعُورِه حتى جاء …
  • بعصر: عصر: العَصْر والعِصْر والعُصْر والعُصُر؛ الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: الدَّهْرُ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ: الْعَصْرِ الدهرُ، أَقسم اللَّهُ تَعَالَى بِهِ؛ وَق …
  • تدفق: تَدَفَّقَ يَتَدَفَّقُ تَدَفُّقاً :- السائل سال؛ تدفّقت المياه في مجراها.-: اندفع وأسرع؛ تَدَفَّق المشاهدون على المسرح الأثريّ لحضور المهرجان/ تَدَفَّقت عواطفه ولم يستطع كبتها/ تتَدَفَق أحداث الرواية في رأسه.

قصائد ذات صلة

  • قطراتُ الحنينِ
  • أرى الظّلمَ كالدّجّالِ أعورَ
  • حديثُ الذات
  • جمعيَّةُ البرِّ
  • بَعِيْدٌ قريب
  • سَبْعٌ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعْ
  • (أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ ...)
  • عزائي للهوى