بعضُ الشوقِ يـــــــا عمّانْ

الشاعر: يوسف الديك · البحر: المتدارك

«بعضُ الشوقِ يـــــــا عمّانْ» من شعر يوسف الديك، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف التاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

اشتقتُ لــــــ عمّانَ شتاءً — لجرس الكاز ، ورائحة المطر ..

وهبة ريح تتهدّدُ قنديل الزيت — وتُرَقِّصُ خيط الضَوء الخافتْ

لصبايـــــــــا ، يمزجن حبيبات المطر على الخدين — بدمعٍ صامتْ..!!

لرجالٍ يفترشون الأرصفة المبتلّة — تصرخ سيدةٌ :

قوموا .. انفعلوا ، — أيّ فراغٍ أنتم ، ؟

أيّة مهزلةٍ مرّت ... نسيتكم ؟ — قولوا شيئاً ..، أو " فانفزروا ." !!

" لا يسمعُ ، حتى الله ... — لـــــ ساكت " .

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخافت: الخَافِتُ : فا. -:المُنخفض؛ تحدّت بصوت خافت. -: الضئيل؛ نوْر خافت. -: السحاب الكاذب بغير مطر. -: الزَّرع لم يَطُلْ ج خَوافتٌ.
  • الزيت: زيت: ابْنُ سِيدَهْ: الزَّيتُ مَعْرُوفٌ، عُصارة الزَّيْتون. والزَّيْتُون: شَجَرٌ مَعْرُوفٌ، والزَّيْتُ: دُهْنه، وَاحِدَتُهُ زَيْتُونة، هَذَا فِي قَوْلِ مَنْ جَعَلَهُ فَعْلوتاً؛ قَالَ ابْنُ جِنِّي: هُوَ مثالٌ فائتٌ، وَمِنَ …
  • الكاز: كَازَ يَكُوزُ كُزْ كَوْزاً [كوز]: شرب بالكوز؛ اشرب بالقدح ولا تَكُزْ.- الشّيْءَ: جمعه؛ كاز متاعَه وترك الدارَ.
  • تصرخ: تَصَرَّخَ يَتَصَرَّخُ تَصَرُّخاً : تكلََّف الصُّراخ؛ لا تستجب دوماً لولد يتصرّخ.

قصائد ذات صلة

  • أصوات من وحي الانتفاضة
  • عـــــــــــــراق ...
  • ما قالَ الوَلدُ ..لأُمه .
  • مُجَرّدَ حُلمْ
  • طـاولــة
  • فضاء
  • جزمتُكمْ عَلَمْ
  • خذني إلى بيروت