ما قالَ الوَلدُ ..لأُمه .
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنا المعجون من حنّاء هذي الأرضمن ملحِ الترابِ الحرّ
أمّي أيقظَتْني ...مرّةً في الفجرْ
يا أيُّها الولدُ " الشَقيّ "حلمكَ بانتظارِك ..
قُمْ بُني..؟!!إنّي رأيتُكَ في المنامِ حمامةً بيضاءَ
تزهو ..في فضاء السّيد الأقصى
فتحت جناحيها مرفرفةً ..فاهتزّ شباكٌ على مسرى النبيّ
قُمْ بُني ..قم تأخرتَ، الحقيبةُ بانتظارِك
دفترُ الإملاءدرسُ التينِ والزيتونْ
آلافُ العيونْ ..وصدى النشيد المدرسيّ
*********أنا المعجون من حنّاء هذي الأرض
من جمر التراب الحرّلو كنتُ فولاذاً ..
وضلعي من نُحاسكنت ذوَّبَني الرصاص
أنا القصاصأنا الخلاص ..!!
صوتي ..، صورتيندى الطلقات ..
انا المذبوح جهراً معلناً نزفيأنا المسفوحُ دمي ..
على كلّ الفضائيات ،أنا المعجون من حناء هذي الأرض
من تِبرِ التراب الحرّأنا .... الوجعُ ،،،، الفلسطينيّ .!!
عن القصيدة
«ما قالَ الوَلدُ ..لأُمه .» من شعر يوسف الديك، وتقع في ١٧ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.