رعياً لمنزلنا الخصيب وظله

الشاعر: أبو القاسم محمود بن خيرة المواعيني · البحر: الكامل

«رعياً لمنزلنا الخصيب وظله» من شعر أبو القاسم محمود بن خيرة المواعيني، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

رعياً لمنزلنا الخصيب وظله — وَسَقَى الثرى النجدي سح ربابه

واهاً على ذَاك الزَّمَان وطيبه — واهاً على ساداته لَا أَدعِي

كلفاً بزينبه وَلَا بربابه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخصيب: الخَصيبُ : فا. -: كثير العشب والكلأ؛ ترك قطيعَه في أرض خصيبة. - من الرجال: السمح صاحب الخير؛ كان عزيز النفْس خصيبًا / فلان خصيب الجناب أي خصيب الناحية / رجل خصيب أي كثير الخير / فلان خصيبُ الرَّحْل أي كثير الخير في منزله …
  • النجدي: نجد: النَّجْدُ مِنَ الأَرض: قِفافُها وصَلَابَتُها[[. قوله [قفافها وصلابتها] كذا في الأصل ومعجم ياقوت أَيضاً والذي لأبي الفداء في تقويم البلدان قفافها وصلابها.]] وَمَا غَلُظَ مِنْهَا وأَشرَفَ وارتَفَعَ واستَوى، وَالْجَمْع …
  • بربابه: الرِّبَابَةُ : الرِّباب أي العهد والميثاق.-: خيط تشَدّ به السِّهام--: جماعة السِّهام.
  • بزينبه: الزَّيْنَبُ : الجبان؛ فرّ الزينب من المعركة.-: نبات عشبيٌّ بصليّ معمّر من فصيلة النرجسيات، أزهاره جميلة بيضاء اللون فوّاحة العرف، وبه سُمِّيت المرأة.
  • ربابه: الرِّبَابَةُ : الرِّباب أي العهد والميثاق.-: خيط تشَدّ به السِّهام--: جماعة السِّهام.
  • كلفا: الكَلْفاءُ : مذ الأَكْلَفُ؛ من أصابها الكَلَفُ وهو نمشٌ يعلو الوجه، أو حمرة كدِرة.

قصائد ذات صلة

  • لَك الأنمل السبط أقلامها
  • لو كنت أطمع بالمنام توهما
  • واها لموقفنا ببرقة تهمد
  • مدحي لغيرك في الورى تقليد
  • الناس كلهم شراء عطائه
  • يا من إذا عثر الزمان أقاله
  • صبر الفؤاد على فعال الجافي
  • من لإحتراق حشاشة الملهوف