سجارة

الشاعر: رحيم يوسف الخفاجي · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة شوق

«سجارة» من شعر رحيم يوسف الخفاجي، وتقع في 32 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كلمات تتلو الكلمات — ساعاتٌ تتلو الساعاتْ

ما زلتُ كجدَّتِنا الـ(قصة) — أحتضن الدمعة في صدري

يتأجَّجُ ذا اللون الأخضرْ — في صورةِ ذاكرة الأمسْ

ويفوح العطر بقافيتي.. — كلماتٌ تتلو الكلماتْ...،

في قافيتي تاه الدَّرب — والغاية في دربي صمتي

في كلِّ محطات الكُتُبِ، — لعنَةُ مَنْ؟!

يا عاشقَ ليلي يتفجر، — من قلمي ألمٌ يتوالدْ

يتسابقُ في عيني الدَّمع — لوحةُ (بيكاسو) تترنم

(بيتهوفن) إيقاع اللحظةْ — والقدَرُ لاذَ بأمتعتي

إذ لملمَ من جوفي لغتي — طوَّقَ أطلال الإنسانْ...

أُخمِدُ لُغتي..، في قارورةِ فنّ الصمتْ — أصرخُ من كلي بل كلي

يصرخ من بعضي يا...، — ويل الروح

ويلك يا عقلا تتحاور — في محراب الفكرة (ليلى)

سِرْ يا كاتبَ فنّ الشِّعرْ — فالشِّعر كلام لا أكثرْ،

والأكثر أكثر من مُرِّْ — في قِدْرِ النارِ المتوَرِّمْ

لغةٌ تتساقطُ من قدري — أجمَعُها في الكوبِ – دُهَاقا –

ينفجرُ الكوب بقافيتي..، — بركامٍ من ألقِ..

...........برحيقٍ من قلقِ.. — تتلوه الحاكية البلهى

كي تُسْكِتُ صبيةَ (حارتنا)..، - ليلي يبكي - !! — ذلِكَ إلهامي في شِعري

يحبِسُهُ الموقدُ والعزلةْ — تفضحهُ الجدَّةُ إذ تروي

قصةَ ناقوس الأبراجْ — قَدْ يُطرقُ من أجل حكايةْ...،

يا كاتمَ أسرارك صلِّ — في محرابي وارمِ الحمل..،

كهدايا من ألمِ.. — ..........كعطايا من كرمِ..

فقصيدي صوتُ المستقبلْ — وسِراجٌ، ضوءٌ من قلبي

يهتِكُ صيحاتي كالموجْ — يحبسُ ألواناً مِنْ طيفي

إذ عادَ الصبيةُ في الحارة..، — كلُّ يحمل خبرَ العاشق

كالسِّرِّ المعلنُ أحلامي — يتهامسُ صبيتنا همساً:

(إِسمعْ..هل قد ذاعَ الصِّيت..؟!!..،) — منْ ذا قادمْ.. ذاك خيال العاشق قادم

فتطير اللوحة والسَّاعة، — كلٌّ شاهدْ؟

شاهدناه يحملُ في كفيه — سِ..

جَ .. — اْ..

رَ.. — ة..

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • قلمي: قلم: القَلَم: الَّذِي يُكتب بِهِ، وَالْجَمْعُ أَقْلام وقِلام. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَجَمْعُ أَقْلام أَقَالِيم؛ وأَنشد ابْنُ الأَعرابي: كأَنَّني، حِينَ آتِيها لتُخْبِرَني ... وَمَا تُبَيّنُ لِي شَيْئاً بِتَكْلِيمِ، صَحِي …

قصائد ذات صلة

  • قمة الدرب
  • صراخ الأخرس
  • أكداس عمر مضى
  • عصافير السامرين
  • بالله قفي
  • أُغاضبها
  • شملت ببقائكم النعم
  • ببسيط العالم تعتضد