سواد الليل مفتون بشعرك

الشاعر: محمد صالح محمد العبدلي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل

«سواد الليل مفتون بشعرك» من شعر محمد صالح محمد العبدلي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ســواد الـلـيل مـفـتونٌ بـشعرِك — و وجـــه الـبـدرِ مــرآةٌ لـبـدرِك

وما سَكِرَت عـيوني مـن جمالٍ — كــروضِ ربـيع خـديكِ وزهـرك

وعن ما بي سلي عـيـنيك مـابي — خـلالهما رمـاني سـهمُ سـحرِك

جـمالك حـين تـلمسه حروفي — أكــادُ أشـمُ فـيها ريـحَ عـطرِك

أنا المجنونُ فيكِ هوًي وعشقًا — فؤادي قيدَ أسْرِكِ رهـنَ أمـرِك

جـنوني فـيك لـيس لـه حدودٌ — و قلبك عن جنوي غير مدرك

اعـذب فـيك مـن قـلبي لـعقلي — وُأصْـلَى فـي هواك بنار هجرك

شـقـائي فـيك يـسعدني كـثيرا — وحـريـتي تــروقُ بـقيد أسـرك

أذوق الــمــرَ حـرمـانـا و صـــدًّا — لــديـكِ واسـتـلـذُ بـحـلوِ مُــرك

فـيـالي فـي هواك ويـالَ أمـري — ويـالَ غـموضِ امرك لي وسرِك

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المجنون: المَجْنُونُ : الذاهِبُ العقل أو فاسِدُه كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إلا قَالوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُون ج مَجَانِينُ.
  • بشعرك: شعر: شَعَرَ به وشَعُرَ يَشْعُر شِعْراً وشَعْراً وشِعْرَةً ومَشْعُورَةً وشُعُوراً وشُعُورَةً وشِعْرَى ومَشْعُوراءَ ومَشْعُوراً؛ الأَخيرة عن اللحياني، كله: عَلِمَ. وحكى اللحياني عن الكسائي: ما شَعَرْتُ بِمَشْعُورِه حتى جاء …
  • تلمسه: تَلَمَّسَ يَتَلَمَّسُ تَلَمُّساً .- الشيءَ: تطلّبه مرّة بعد أخرى أو تحسَّسَه؛ تَلَمَّسَ طريقه في الظلام/ تَلَمَّس فيه خيراً/ تلمّس مختلف الاحتمالات لحلِّ المسألة.
  • جنوني: الجُنُونُ : مصـ.-: زوال العقل أو فساده؛ أصيب بالجُنُون فَنُقِل إلى مستشفى المجانين.
  • خديك: خدي: خَدَى البعيرُ وَالْفَرَسُ يَخْدِي خَدْياً وخَدَياناً، فَهُوَ خادٍ: أَسرع وزجَّ بِقَوائِمِه مثلَ وَخَدَ يَخِدُ وخَوَّدَ يُخَوِّدُ كلُّه بِمَعْنًى وَاحِدٍ؛ قَالَ الرَّاعِي: حَتَّى غَدَتْ فِي بَياضِ الصُّبْحِ طَيِّبَةً …
  • خلالهما: الخَلاَّل : بائِعُ الخَلِّ أو صانِعُه.
  • سحرك: سحر: الأَزهري: السِّحْرُ عَمَلٌ تُقُرِّبَ فِيهِ إِلى الشَّيْطَانِ وَبِمَعُونَةٍ مِنْهُ، كُلُّ ذَلِكَ الأَمر كَيْنُونَةٌ لِلسِّحْرِ، وَمِنَ السِّحْرِ الأُخْذَةُ الَّتِي تأْخُذُ العينَ حَتَّى يُظَنَّ أَن الأَمْرَ كَمَا يُر …

قصائد ذات صلة

  • مَجْمَعُ البحرين
  • تنقيب عن معدن الكرامة في صحراء الضمير
  • القدس بوابة العبور إلى المجد
  • وطني المغتصب
  • أحلى الهوى
  • أنت الهوى*
  • الطموا خدكم
  • هواكِ وشعري