هواكِ وشعري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هواكِ كشِعري ..، أينَ مني سيذهبُ؟وشعريْ كظِلِّيْ ..ليسَ ليْ منهُ مَهْرَبُ !
خياليْ كَحِسِّيْ فيهما ضاع وقتُهُوبينهما عمريْ يَجِفُّ و يَنْضبُ
لكِ النصف من شِعْرِيْ غرامًا سَكَبْتُهُو نِصْفٌ على حزنيْ المُصَفَّدِ يُسكَبُ
فلي من شقاءِ الدهرِ حَظٌّ مُصَادرٌولي في ضميرِ العشقِ سِرٌ مُسَرَّبُ
تَنَازَعُنِيْ الأَحْدَاثُ بالهَمِّ و الأسَـٰىعلى موطنٍ لِلْمُدْلهِمَّاتِ يذهبُ
تَنَاوَشُهُ الأرزاءُ مـــــنْ كُــــلِّ جانبٍو تسكبُهُ الأتــــراحُ طَوْرًا و تشرَبُ
دهَتْهُ منِ الأقدارِ ناشئةُ الدجَــٰىبفاجعة ِالأحداثِ والأهلُ غُرِّبُوا
يَنوبُ عن الجانيْ البعيدِ سليلُهُبفعلِ فظيعِ المُبْكِيَاتِ و يضرِبُ
عليهِ لأسبابِ المنايا تزاحمٌبأصنافِهَا والموتُ يلهو ويلعبُ
جراحُ بلادي في فؤادي حضورُهَالكلِّ شعورٍ بالمسراتِ مُذْهبُ
فلا تُكثري التَّسآلَ يا (عَزُّ) عن هوًىلغيرِكِ ذهني فيهِ عنكِ مُغَيَّبُ
عن القصيدة
«هواكِ وشعري» من شعر محمد صالح محمد العبدلي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.