القدس بوابة العبور إلى المجد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لــــيــــلٌ قتامتُه دَمٌ و يَــــبَــــابُنضجَتْ لمطلعِ فجرِه الأسبابُ
يا قدسُ ياأمَّ الجراحِ تجلديأنتِ اليقينُ وما سواك سرابُ
هَرِمَتْ عُروبتُنا وشــــاخَ زمانُهَاوربيعُ عمرِكِ في الزمانِ شبابُ
لــــم تُوهِنِ الأرزاءُ عُودَكِ شدةًأو نالَ شِأْوَ البينِ منكِ غرابُ *
عبَستْ بعينيك الجهاتُ جميعُهاوتَغَلَّقَتْ فــــي وجهِكِ الأبــــوابُ
ورَمَتْ بهيكلِها الخطوبُ فلمْ تنلْلـــــك عــــزةً أو زاغَ عنكِ صــــوابُ
لوكنتِ غيرَكِ كنتِ شيئًا غابرًايَرويهِ في سمعِ الزمانِ كتابُ
و لَئِنْ تضعْضَعَتِ العروبةِ عزَّةًوهوى بسامِي قدرِهَا الأربــــابُ
واسْتَثْقَلَ الشرفَ الرفيعَ وُلاتُهَالاشكَ...، أنتِ لفخرِها مِحْرابُ
فَلَكِ التعملقُ والشموخُ،لك العُلاوالفخرُ والإكبارُ والإعجابُ
فقدَتْ بك الصهيونُ قرنَ غرورِهاوتكسرتْ في صخرِك الأنيابُ
نفِذَتْ لقهرِك بالعدوِّ وسائلُوتعذَّرَتْ لبُلُوغِكِ الأسبابُ
ولَئِن شَكا الإرهابَ منكِ فما ادَّعَاكذبا وأشهد إنـــــك الإرهـــــابُ
بوركتِ إرهاباً يُكَدِّرُ صَفْوَهُوتذوبُ من فَزَعٍ به الأغرابُ
لا ضيرَ أن تبكِي تآمُر إخــــوةٍإذْ هُمْ بظهرِكَ للخصومِ حِرَابُ
ما مثلُ غدرِ الأقربينَ مصيبةٌيُرمَى الفؤادُ بخطبِها ويصابُ
لا تبكِ يا أمَّ النبوَّةَ في الثرىفالنصرُ وعدُكِ والدجى منجابُ
ورجولةٍ ما في الزمانِ نظيرُهاهِيَ للمفاخرِ مصحفٌ وكتابُ
إن الكرامةَ فــــي نفوسِ أُبَاتِهاتجري دمًـــــا بعروقِهاَ ينسابُ
نشأوا على حبِّ الفضيلةِ والفدافكأنهم لــ(محمدٍ) أصحابُ
هم خيرُ من وَطِئ الترابَ على الثرى. (وجميعُ من فوق الترابِ ترابُ)
خُلِقَ الشموخُ لهم وهُمْ خُلِقُوالَهُفكِلاهما لــــلآخرِ الأســــبابُ
الله قَيَّضَهُمْ لمسرى عبدِهِجندًا فلم يُمسَسْ بِهِ محرابُ
مرغُوا لإسرائيلَ أنفَ غُرورِهاببسالةٍ لــــــم يُثْنِها إرهـــــابُ
وغدًا بنصرِ الله تشرقُ شمسُهموغدًا يسوءُ على الجناةِ حسابُ
عن القصيدة
«القدس بوابة العبور إلى المجد» من شعر محمد صالح محمد العبدلي، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.